مجتمع

تفاصيل فضيحة الفتاة ابنة رجل الأعمال الشهير في العاصمة مع المشعوذ … وقصص غريبة عن وصفات سحرية من روث الحمار

مناد راضية
ـــــــــــ
في حادثة غريبة وقعت قبل اشهر في حي راقي بالعاصمة الجزائر لجأت فتاة ابنة رجل أعمال معروف في العاصمة إلى ” شيخ ” أو ” شواف “، واثناء ترددها عليه فقدت ما تزيد قيمته عن 200 مليون سنتيم من المجوهرات ، المشعوذ توبع لاحقا أمام القضاء ، وقال لوكيل الجمهورية إن الفتاة منحت له مصاغها بشكل ودي ودةن اي ضغط، وكشف المشعوذ اثناء التحقيق معه عن تفاصيل محاولة الفتاة الايقاع بشاب بسيط من حي شعبي في حبال غرامها، وقالت انه لا يبادلها نفس الشعور، ومن غرائب ما كشفه الساحر الذي حاولت بعض الأطراف التكتم على فضيحته بسبب قيمة رجل الأعمال والد الفناة الضحية، أنه كان يصف لزبوناته وصفة تتكون من ” بعر الحمير يضعنها في شعرهن 7 ايام من أجل أن يتحقق لهن ما يردن .
يتزايد اقبال الفتيات والسيدات على ” الطالب ” او ” القزان ” او الشيخ او ” الشواف، وهي كلها اسماء تطلق على الساحر الذي يدعي التواصل مع الجن واستحضار الأرواح
بعض السحرة يتدون لباس الرقية الشرعية وآخرون يقولون إنهم عل علاقة مع العالم السري، ويوميا تتعرض المئات من السيدات للنصب والاحتيال ومنهم من يتجاوز ذلك إلى الاغتصاب، فخصوصية موضوع الزواج والطلاق والعلاقات الزوجية ورغم التغييرات الاجتماعية التي طرات على المجتمع الجزائري إلا أن بحثا بسيطا يمكننا من اكتشاف وجود فئة واسعة بعضها متعلم تؤمن بالسحر والجان تشكل البيئة الخصبة لهؤلاء الدجالين المتسترين بعبايات بنية وشرائط خضراء ملفوفة على رؤوسهم مدعين أنهم من أهل ” الدالة ” ومن يمتلكون كرامات أو أولاد أحفاد أحد السلالات. ومن المعروف أن شخصيات دينية لها اعتبارها واحترامها لكن أشخاصاً آخرين استغلوا هذه الحالة ليوظفوها في مصالحهم الشخصية فأطلق على نفسه اسم الشيخ والمتعارف عليه أن الشيخ هو رجل دين وليس رجل طلاسم ومن هذا المنطلق ترى وجودهم كبيراً ومثيراً للاستغراب فلا يقع أحدهم في المصيدة إلا بعد وقوع الفاس في الراس كما يقال.
تلجأ إليهم النساء عندما تضيق بها الدنيا، وتعجز عن إيجاد الحلول للخلاص من ظلم الرجل، أو من ضعف ميولاته العاطفية، أو عندما تسعى إلى تطويعه حتى يستجيب لجميع رغباتها، ويلجأ إليها الرجل لفك «طلاسم» السحر، ولإبعاد سحر النساء والعجز الجنسي لمن لديه أكثر من امرأة، أو للدفاع عن حق ضاع منه، أو للانتصار على واقع يرى أن حله السحري فيها.
السيد ع مجيد في العقد الرابع من العمر : إن السحرة المشعوذين يسكنون في بعض الأحياء الراقبة في الجزائر وأحيانا يملكون فيلات لكنهم يحبون الأحياء الشعبية ويبتعدون قدر الإمكان عن الأماكن التي تنكر وجودهم، فأحد المشعوذين يقتني طفلاً في الخامسة عشرة من عمره نصف مشلول لديه ارتخاء في جسده هذا الطفل يتقاضى يومياً 5 آلاف دينار عن دوامه في منزل المشعوذ وعندما تدخل المنزل وبعد أن تطرح مشكلتك يجيبك هذا أمر سهل فانظروا إلى هذا الشاب أتاني مشلولاً كلياً وبفضلي استطاع النطق والتحرك، ليؤكد الشاب قوله برواية قصة غريبة عجيبة كان الشيخ وراء شفائه ويضيف: إن أسعار الدجالين متفاوتة، فأكثرهم يعتمدون على الهدايا الثقيلة والوعود المقطوعة ممن يرتادهم أن تحقق المراد.
وفي رواية طريفة يرويها أحد السحرة يقول: أتتني فتاة عزباء تريد الزواج من شخص تحبه وتريد أن أحجب لها من أجل أن تتزوج وفعلاً ذهبت وراء الدار وأحضرت بعضاً من روث الحيوانات ووضعته بقطعة قماش وقلت لها احمليها وسترين المفعول ولا يجوز أن تفتحيها مهما حصل وبعد فترة ليست بكثيرة أتت الفتاة نفسها تحمل معها مبلغاً كبيراً من المال لتشكرني لأني استطعت أن أفك عقدتها وقد تزوجت من الشاب الذي كانت تحبه.