أحوال عربية

استشهاد فلسطينيين اثنين في جمعة غضب جديدة في قطاع غزة

Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2018-03-30 08:05:18Z | |

وكالات
اعلنت جهات فلسطينية عن استشهاد شابين وإصابة المئات، في جمعة غضب جديدة في قطاع غزة المحاصر تمكن فريق شبابي من اقتلاع أجزاء من السياج الفاصل، في تدريب عملي على اجتياز هذه الحدود منتصف مايو/ أيار المقبل.
وقالت وزارة الصحة إن شابين استشهدا وأكثر من 350 فلسطينيا أصيبوا بجراح متفاوتة، خلال المواجهات التي اندلعت في عدة مناطق حدودية تقع إلى الشرق قطاع غزة، بينهم من نقل إلى المشافي، فيما عولج آخرون ميدانيا، لافتة إلى أن من بينهم 11 من العاملين في الطواقم الطبية والصحافية.
واندلعت المواجهات تلبية لدعوة إحياء الجمعة الخامسة لمسيرات العودة، التي سميت «جمعة الشباب الثائر»، ضمن الاستعدادات الجارية للوصول إلى «يوم الزحف» المقرر منتصف مايو الذي يصادف ذكرى «نكبة فلسطين»، الذي جرى اختياره من قبل المنظمين لاجتياز الحدود، وإقرار حق العودة» بشكل عملي.

من جانبها عززت إسرائيل يوم أمس وحداتها العسكرية على طول حدود غزة، ضمن خطة جديدة لصد المتظاهرين، غير أن ذلك الأمر لم يمنع الشبان من الوصول إلى مناطق السياج الفاصل بعد اجتياز المنطقة العسكرية العازلة، لرشق جنود الاحتلال بالحجارة.
وكشف النقاب في إسرائيل عن قيام جنود الوحدات الخاصة بالخضوع لتمرينات خاصة في قاعدة التدريبات التابعة لقيادة المنطقة الجنوبية لتدريبهم على سيناريوهات التعامل مع المظاهرات على الحدود مع قطاع غزة، وذلك قبل إرسالهم إلى الحدود، بعد أن جرى تجسيد مناطق تحاكي مشاهد المواجهات. واشترك في التدريب جنود من وحدات الكوماندوز.
وأبقت قيادة جيش الاحتلال على أوامر التعامل بـ«قوة النار» ضد المتظاهرين، وظهر ذلك جليا في شكل الإصابات وعدد الضحايا، رغم الانتقادات الدولية لهذه الطريقة، وبالرغم من الدعوات لفتح تحقيق عاجل مع جيش لاحتلال.
وتعاملت قوات الاحتلال مع المتظاهرين السلميين بكثير من العنف، حيث فتح جنود القناصة نيران أسلحتهم بشكل عنيف، وأصابوا المتظاهرين وبينهم أطفال بشكل مباشر.
وفي مسعى لإبعاد الخطر وتجنب رصاص القناصة الإسرائيلية، قام شبان بوضع أكياس في داخلها رمال، وشكلوا بها سواتر في منطقة المواجهات الواقعة شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة.
واستعداد لتلك المواجهات التي تتعمد فيها قوات الاحتلال استخدام «القوة المميتة»، ضاعفت وزارة الصحة من جهودها في المشافي والمراكز والنقاط الطبية المقامة على الحدود، رغم معاناتها من نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، لكثرة أعداد المصابين.