في الواجهة

ماذا وراء هجوم لويزة الشرس ضد أحمد أويحي ؟؟

هع سفيان / أ قريبية
ـــــــــــ
الأمينة العامة لحزب العمال اغتنمت أو اصطادت فرصة تدهور العلاقة بين الرئاسة والوزارة الأولى ربما لإطلاق ” رصاصة الرحمة ” على راس الوزير الأول الجريح، توقيت انتقاد السيدة الأولى في حزب العمال للوزير الأول يأتي قبل ايام من لقاء مصيري بين الرئيس و سي أحمد ، يعتقد أن سيحسم مصير الحكومة الحالية .
فتحت زعيمة حزب العمال لويزة حنون النار على الوزير الأول احمد اويحي ، حيث وجهت له تهما ثقيلة معتبرة مساعيه وطموحه الوصول لكرسي المرادية لا غير، وإنقلابه يدخل في إطار تصفية مهام الدولة، وكل إيجابياته توصف كأنها قطرات من العسل في برميل من السم ، ووثقت لويزة حنون إتهاماتها إتجاه اويحي بالمرسوم الذي وقعه والصادر بالجريدة الرسمية بتاريخ 7 مارس 2018، بأنه بمثابة “برنامج انتخابي رئاسي” له علاقة بالرئاسيات القادمة

وقالت حنون في لقائها اليوم مع مناضليها بالعاصمة أن المرسوم التنفيذي المؤرخ في 5 مارس 2018، والصادر بالعدد 15 من الجريدة الرسمية لسنة 2018، بأنه “تسونامي حقيقي يحصد ما تحقق من المكاسب الاجتماعية و معناه الإنتخابات بالنسبة للمرسوم هي مجرد مسرحية للحفاظ على الوضع القائم القاتل، ما اعتبرته بمثابة إستفزاز لا غير