الحدث الجزائري

ماذا يريد الجنرال الأمريكي توماس دي.والدهاوزر من الجيش الجزائري ؟؟

تبحث القيادة العسكرية الامريكية للتعاون بشكل اكبر واكثر فاعلية مع الجزائر حسب الجنرال توماس دي.والدهاوزر ، التعاون ينصب على مسائل تتعلق بمكافحة الإرهاب في الساحل والصحراء، والتصدي للتهديدات الإرهابية، ولا يبدوا أن القيادة العسكرية الأمريكية ترغب فقط في التعاون الأمني مع قيادة الجيش الجزائري بل تسعى لفرض طريقة ما لتدخل الجيش الجزائري في مكافحة الإرهاب بشكلب مباشر في الساحل بدول مالي والنيجر ، وهو ما ترفضه القيادة السياسية والعسكرية الجزائرية منطقةى من عقيدة عدم ارسال قوات للخارج ، رئيس القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا (أفريكوم) الجنرال توماس دي.والدهاوزر ألمح إلى الموضوع عندما قال ان القيادة ترغب في استكشاف النشاطات المستقبلية للتعاون في المجال الأمني مع الجزائر.
و في سياق الرد الجزائري على الحاح الأمرؤيكيين في طلب التدخل استقبل عبد القادر مساهل وزير الخارجية المدني الجنرال الأمريكي، في تأكيد لأن التعاون سيكون في اطار ما تسمح به السياسة الرسمية للجزائر ، وقد أكد الجنرال الأمريكي عقب اللقاء الذي خصه به وزير الشؤون الخارجية عبد القادر مساهل قائلا “نتطلع إلى استكشاف النشاطات المستقبلية للتعاون في المجال الأمني مع الجزائر”.
أوضح المسؤول الأمريكي أن زيارته إلى الجزائر “تعد فرصة سانحة لمناقشة مع القادة الجزائريين انشغالاتنا المشتركة في مجالي الدفاع والأمن”.
وقال “يعمل بلدانا معا كشريكين متساويين لبناء مستقبل أفضل ليس فقط في الجزائر بل في كل إفريقيا الشمالية” مضيفا أنه “بفضل شراكة متينة فإن بلدينا قادران على محاربة الدوافع العميقة للإرهاب من أجل ترقية السلام والاستقرار”.
ومن جانبه، أوضح مساهل أن هذا النوع من اللقاءات “يسمح بالقيام بتحاليل و تبادل الخبرات” في مجال الأمن لاسيما على المستوى الإقليمي مضيفا أن هذا الاجتماع كان “مفيدا و مثمرا” بالنسبة للجزائر و الولايات المتحدة الأمريكية” بصفتها ” بلد صديق وعضو في مجلس الأمن الأممي”.
كما أعرب عن أمله في تحديد الآفاق الرامية إلى تعزيز التعاون مع الولايات المتحدة وخصوصا مع أفريكوم بخصوص المسائل المرتبطة بالأمن.