الحدث الجزائري

من هوالوزير الأول الفعلي في الجزائر أويحي أم بدوي ؟؟

العربي سفيان
ــــــــــــــ

أويحي يجلس في مكتب رئيس الوزراء يمضي القرارات، ويستقبل الفود في اجراء لا يختلف كثيرا عن ممارسات تشريفات ، و وزير الداخلية نور الدين بدوي يمارس عددا من مهام الوزير الأول، ويلتقي مسؤولين في دول افريقية، ويترأس وفود وزراءية يصدر تصريحات تخص وزارات أخرى كما حدث مؤخرا بشأن موضوع اشراك جمعيات أولياء التلاميذ في تسيير المؤسسات التربوية ، الوزير الأول أحمد أويحي صاحب الحنكة والنفس الطويل يدرك الحكمة من وراء تصرفات الرئيس ، يبدوا راضي عن قرارات رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، , و بعد منعه من المشاركة في خرجة الرئيس الأخيرة في العاصمة وتدشين عدة مشاريع، و قرار توقيف قراره بخوصصة المؤسسات العمومية وفتح رأس مال المؤسسات العمومية أمام الخواص ، ها هو الأن يتم إقصائه من تدشين مشاريع جد مهمة بالجنوب، وكلف الرئيس وزير الداخلية والجماعات المحلية نور الدين بدوي بهذه المهمة التي كانت أن تستحق تنقل بوتفليقة شخصيا أو وزيره الأول على الأقل، ولكن غضب الرئاسة على سي أويحي يدفع بهم لتكليف بدوي بالعملية، وسيقوم بدوي اليوم الثلاثاء بزيارة رسمية إلى ولاية تمنراست قصد تدشين عدة مشاريع طاقوية كبرى وسيرافقه في هاته الزيارة المهمة وزير الطاقة مصطفى قيتوني و المدير العام لمجمع سوناطراك عبد المؤمن ولد قدور

وكان الكثير من المتابعين للشأن السياسي في الجزائر ينتظرون إقالة رئيس الحكومة أحمد أويحيى بعدما أعلن يوم يوم 23 ديسمبر من العام الماضي، عن فتح رأس مال المؤسسات الصغيرة والمتوسطة العمومية أمام الخواص ، وهذه الخطوة خلفت نقاشا سياسيا ومجتمعيا حول تداعيات وعواقب بيع الحكومة للشركات الإقتصادية للخواص

وخلف قرارات التي قام بها بوتفليقة ضد رئيس وزراه أحمد أويحيى تساؤلات عدة بعدما ألغى مشروع الخصخصة، وتم منعه من مرافقته خلال تدشينه لمشاريع هامة على مستوى العاصمة، حيث كان الجميع ينتظر في التعديل الحكومي الماضي تنحيته من أجل نجدة السلطة بعد القرارات الحكومية الأخيرة