الجزائر من الداخل

الصيادلة يستغيثون بالجنرال

العربي سفيان
ـــــــــــــــــ
مع تكرار الاعتداءات التي تطال أصحاب صيدليات في العاصمة وفي مدن أخرى، طلب عدد من الصيادلة تدخل اللواء عبد الغني هامل مدير عام الأمن الوطني للنظر في وضعية الصيادلة بشكل خاص الملزمين بالمناوبة الليلية ، و يعيش الصيادلة على مستوى عدد من بلديات العاصمة، حالة من الخوف في الفترة الليلية داخل محلاتهم بسبب الإعتداءات والتهديد الذي يتلقونه من طرف الشباب المدمنين على المخدرات ، حيث أصبح الصيادلة يتشددون في بيع الأدوية المهدئة ويفرضون صرامة من باب الإحتياط وتجنبا للمتابعات القانونية في حال بيعها لمن ليسوا بحاجة إليها، وبهذا يتلقون كل أنواع الإهانات وحتى الضرب وتكسير محلاتهم

رفضت معظم الصيدليات صرف تلك الأدوية، أما البقية فأكدوا لنا أنها غير متوفرة لديهم من باب التخلص من المدمنين ، كما يحاول البعض صرف الشباب من داخل المحلات بعدما تراودهم شكوك بأنهم ليسوا مرضى إنما مدمنين على إستهلاك مثل هذا النوع من الأدوية الذي يعتبر مخدرا للعقل

وقال عدد البائعين أن عدد من الصيدليات المرخصة تمانع صرف مثل هذه الأدوية ذات التأثير التخديري الإدماني بدون حضور المريض، موضحين أن كل علب أدوية حاملة لشعار مثلث باللون الأحمر، تعني أنها تشكل خطرا على صحة أي شخص ينوي تناولها دون إستشارة طبيب، على غرارها كل من ليراكا و سوبرامادول ومختلف الأصناف التي تتعلق بالأدوية العقلية والنفسية ، مشيرين في السياق نفسه، أنها ليست الوحيدة في قائمة الأدوية المؤثرة على العقل، فحتى أدوية الحالات المستعصية التي تخفف الآلام في حال إجراء المريض عملية جراحية، بإمكان المدمنين إستعمالها وتدرج ضمن قائمة المهلوسات، وطالب هؤلاء التجار من وزارة الصحة التدخل وإيجاد حلول لهم