مجتمع

التنمية البشرية

سلس نجيب ياسين
ــــــــــــــ

التنمية البشرية او صناعة الانسان ويمكن ان نجد مصطلحات اخرى تحت عنوانها الكبير كتطوير الذات وغيرها وفي المقال سوف نطرح مفهومها من منظور شخصي او ككاتب ومحاضر في الميدان حيث يمككنا القول انها مرافقة للنفس البشرية من الولادة الى الوفاة ونجدها ترافقه من الطفولة للمراهقة الى مختلف مراحل حياته محاولة اما توجيهه او تنبيهه قبل الوقوع في الاخطاء او الكوارث اوكذا ارشاده وصتاعة وعيه واكثر من هذا فانها كمفهوم او مساحة مرنة تسعى لضبط الانسان مع عصره وحتى مجتمعه لا يجاد حلول علمية تطبيقية واقعية لمختلف المشاكل المتوقعة او الموجودة وكذا اعطائه بدائل واستراتيجيات للوصول للاهداف التي يراها مناسبة له او يسعى اليها اضافة لانها يمكن ان تمس جانب التاطير والتوجيه كما اسلفنا الذكر ونجدها حاضرة في اكتشاف المواهب لدى الاطفال او المراهقين مثلا او حتى مساعدتهم لا ختيار افضل المسالك في المستقبل ومفومها الواسع هذا يجعلها ذات طابع تربوي اخلاقي تحفيزي استشاري تطويري علمي من جهة مساسها لكل فئات الانسان .في حين انه يضيق حضورها في نفس الوقت لانها تبني مسالكها ونفعيتها من خلال الانسان في حذ ذاته ورغبته وارادته وامكانياته داخل الحيز او المجتمع الذي يفضل او يريد

التنمية البشرية على الرغم مما قلناه لا يمكن ان نختصرها في تعريف او تعريفين او حتى اكثر فمفهومها مقرون بصفة مباشرة بما يقدمه الكاتب من افكار لها وقع حضور وواقعية ونفع في مجتمع او اكثر. وبما انها مساحة متحركة ومرنة ومتجددة فيمكن او الاكيد اننا سنترك للاخرين الحرية الكاملة في اختيار او تطوير مفهومها او مفاهيمها والعمل على تطوريها طالما ان الانسان والمجتمع ادرى بصحة الافكار او الاجتهادات الانسانية

كما اني شخصيا اعتمد على منهج رئيسي فيها عنوانه العريض: هو تطوير وصتاعة والوقوف مع الانسان مع مراعاة عدم الخروج عن منهج الله عز وجل ونبيه محمد ص واؤمن بانها اجتهاد فكري او علمي يمكن ادراجه في العلوم الانسانية او الاجتماعية مستقبلا كفرع او علم مثل علم الاجتماع او علم النفس نظرا لما له من فائدة على الانسان خصوصا في عصرنا هذا والذي له من الخصائص ما يميزة بطبيعة الحال عن سابقيه

بقلم الكاتب: سلس نجيب ياسين

كلمات دلالية