الحدث الجزائري

لجنة مركزية للتأكيد على مطالبة رئيس الجمهورية بالترشح لعهدة خامسة … و ولد عباس يحتمي برئيس الجمهورية من خصومه السياسيين في حزب جبهة التحرير

لراس حبيب
ــــــــــــ

اللجنة المركزية لحزب جبهة التحرير الوطني ستلتإم ليس من أجل مناقشة سحب الثقة من الأمين العام جمال ولد عباس بل من أجل الدعوة مباشرة لترشح الرئيس بوتفليقة لعهدة انتخابية خامسة، الأمين العام لحزب الأغلبية جمال ولد عباس، تمكن على ما يبدوا من تفكيك لغم معارضيه في الحزب بعد أن تناهى إلى مسامعه أن فئة من اعضاء وقيادات الآفالان تحضر لعقد جمعية عامة وتجمع التوقيعات من أجل الإطاحة، فقرر استباق المبادرة والدعوة لعقد لجنة مركزية تناقش انجازات رئيس الجمهورية .
جمال ولد عباس أعلن اليوم السبت بالجلفة أن اللجنة المركزية للحزب “ستنعقد عما قريب” دون أن يحدد تاريخ انعقادها، وقال ولد عباس لدى إشرافه بالمسرح الجهوي “أحمد بن بوزيد” بمدينة الجلفة على لقاء جهوي لمنتخبي تشكيلته السياسية لولايتي الجلفة والأغواط أن اللجنة المركزية للحزب “ستنعقد عما قريب” وسيتم مناقشة وثيقة انجازات رئيس الجمهورية بين 1999 و2019.

وذكر الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني أن لجنة صياغة الوثيقة ستنتهي من انجاز وثيقة المنجزات و التي ستضم 2000 صفحة وشريط مصور في ظرف ثلاثة إلى أربعة أسابيع و سيتم تقديم كل ذلك إلى رئيس الجمهورية ثم إلى اللجنة المركزية.

وذكر أن هذه الإنجازات “تم جردها على مستوى 48 لجنة ولائية و10 لقاءات جهوية وتم رفع تقارير تعمل لجنة صياغة على المستوى المركزي باستغلالها لإعداد الوثيقة”.

وجدد ولد عباس بالمناسبة مناشدة الحزب رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة للترشح لرئاسيات 2019 من أجل “مواصلة مسيرته”, مؤكدا أن “الكلمة الأخيرة تعود للرئيس” في هذا الشأن.

وقال ذات المسؤول أن هذه المناشدة هي من أجل “الاستمرارية وبغية أن تكون البلاد في أمان ولفائدة الأجيال الصاعدة ” .

وذكر ولد عباس من جهة أخرى بخطاب رئيس الجمهورية الذي قدم فيه رسالة للشعب الجزائري بمناسبة يوم العلم (16 أفريل) حيث ألح فيها على “نقطة جد هامة تتعلق بوحدة الشعب الجزائري والتلاحم والحفاظ على ذلك”.