الجزائر من الداخل

بلعياط السلطات تتجاهل إهانة حزب جبهة التحرير

 

 

وجد  معارضو  سعداني  في الحزب  العتيد  قضية جديدة  لاستغلالها ضد  القيادة الحالية للحزب القضية تتعلق  بصمت السلطات الجزائرية حول مسألة  تأسيس جمعية في  فرنسا تحمل إسم  FLN  .

 

قررت  لجنة إنقاذ حزب  جبهة التحرير الوطني  حسب  مسؤولها عبد الرحمن بلعياط  مساءلة وزير الخارجية   في  الدورة البرلمانية  القادمة حول الصمت الذي التزمه  السلطات إزاء قضية تأسيس  جمعية  تحمل إسم  FLN، مشيرا إلى أنها لا تندرج في سياق التعامل الدبلوماسي وإنما هي أمر يتوجب تصحيحه وتنوير الرأي العام الدولي، لأنها مساس بالدولة الجزائرية التي يرأسها الأفالان وبثورة الفاتح نوفمبر ومبادئها، معيبا على الأحزاب المعارضة والموالية التزامها الصمت إزاء قضية تشكيل أفالان بفرنسا.

 قال  عبد الرحمان بلعياط أكد المتحدث باسم لجنة إنقاذ الأفالان في ندوة  صحفية نشطها مع عضو مجلس الأمة  جعفر بوعلام، وعيسي قاسة ، إن نواب الحزب وأعضاء مجلس الأمة، قرروا مساءلة لوزير الخارجية، رمطان لعمامرة، حول سبب صمته إزاء تشكيل جمعية فرنسية تحمل اسم ”الأفالان” بفرنسا، لأنها تشكل، حسبه، مساسا بالدولة وثورة أول نوفمبر واتفاقيات إيفيان.

وأضاف عبد الرحمان بلعياط، في ندوة صحفية عقدها، أمس، بالعناصر، أن الصمت الذي التزمته الحكومة إزاء تشكيل جمعية فرنسية باسم ”الأفالان” هو أمر خطير وغير مقبول، ولا يندرج في سياق الدبلوماسية وإنما أمر يتوجب التصحيح الفوري، وقال إن الأفالان تلقى الخبر بكثير من الاستياء، لأنه يمس بالثورة التحريرية التي تتجاوز حدود الجزائر، كما أن اتفاقيات إيفيان نصت على وجود الأفالان.

واستبعد  عبد الرحمن بلعياط   في  لقاء تم حضور إطارات الحزب ونواب بالبرلمان وأعضاء اللجنة المركزية، أن تكون مقاطعة باريس قد وافقت على القرار بشكل ارتجالي أو اعتباطي، وإنما هو أمر مدبر، لأن وزارة الداخلية الفرنسية لا تغفل عن مثل هذه الأمور، خاصة وأنها تعرف جيدا الأفالان.

وفي ذات السياق، قال بوعلام جعفر إن من يقف وراء تشكيل الجمعية هو محند براش جزائري، ومن مساندي حركة الماك الانفصالية، وسبق أن تقدم للترشح في الانتخابات التشريعية الفرنسية، وهو رئيس جمعية ”أوروبا البربرية”.

من جانبه، ذكر حكيم ستوان أن ”قضية الأفالان الفرنسي اظهرت أن المادة 51 من الدستور الجديد، جاءت لتقف في وجه مؤامرة يقودها من يتعاطفون مع فرنسا، ويريدون المساس بالدولة الجزائرية والثورة”.

وفيما يتصل بالمادة 51 دائما، أوضح بلعياط، أنه يساند الرئيس في هذه المادة، منتقدا الحملة التي يقودها سعداني، وقال إن تصرفه غير مسؤول، لأنه يتحدث باسم الأفالان وليس باسمه الشخصي في انتقاد المادة.