أخبار هبنقة

الرئيس القادم لأمريكا إما المجنون ترامب أو صاحبة المؤخرة الكبيرة هيلاري

 

 

 

 

 

 

يبدو أن  العرب  سيواجهون مجنونا  جديدا  في البيت الأبيض  إنه دونا لد ترامب  المرشح  الجمهوري الصاعد الذي  تزايدت حظوظه في الوصول إلى البيت الأبيض ،  الأمريكيون سيختارون  بين هيلاري كلينتون التي وصفها جورج بوش  حاكم أمريكا السابق  بصاحبة المؤخرة  الكبيرة  وبين  دونالد ترامب الذي  يوصف على  نطاق واسع في أمريكا بأنه مجنون.

  وصف  الرئيس الأمريكي السابق   الملقب  بجزار   بغداد  جورج بوش هيلاري   زوجة بيل كلينتون  بصاحبة المؤخرة الكبيرة  و  نقلت صحف أمريكية   شهادات للمحيطين به    تشير  إلى سخريته من هيلاري  اليوم باتت  هيلاري  ابرز  مرشحي الرئاسة  المرأة التي عول عليها قطاع واسع من الأمريكيين  من أجل إبعاد المجنون دونالد ترامب عن البيت  الأبيض .         

 عزز دونالد ترامب، السبت، موقعه كمرشح مفضل للحزب الجمهوري بفوزه بالانتخابات التمهيدية لحزبه في ولاية كارولاينا الجنوبية. في حين، فازت هيلاري كلينتون في انتخابات الديمقراطيين في ولاية نيفادا منعشة حملتها قبل المحطة المهمة في الأول من آذار.

وأكد ترامب هيمنته على الانتخابات داخل حزبه. إذ لم تمض أكثر من نصف ساعة بعد غلق مكاتب التصويت حتى أعلنت وسائل الإعلام فوزه بلا منازع بالانتخابات التمهيدية في كارولينا الجنوبية.

ويُعد ذلك ثاني فوز له بعد محطة ولاية نيو هامشير في بداية الشهر الحالي.

وحصد ترامب على أصوات الجمهوريين المعتدلين والمحافظين بشكل خاص، بحسب استطلاعات أُجريت عند الخروج من التصويت. في حين، فضل المحافظون جداً سيناتور تكساس تيد كروز الذي كان فاز في ولاية إيوا في الأول من شباط.

وحصل ترامب على 33,8 في المئة من الأصوات يليه كروز ثم سيناتور فلوريدا ماركو روبيو بنحو 21 في المائة من الأصوات لكل منهما.

ثم يأتي بعد هذا الثلاثي جيب بوش وحاكم أوهايو جون كاسيش والطبيب الأسود المتقاعد بين كارسون.

ورغم دعم الرئيس السابق جورج بوش وشعبية والدته باربارا فإن جيب بوش لم يتمكن من الإقلاع ما دفعه إلى إعلان سحب ترشحه.

أما في معسكر الديمقراطيين فإن درس هذا اليوم الإنتخابي هو تعاظم الحركة المؤيدة لبيرني ساندرز في البلاد. فقد تأكدت شعبيته بين الشباب وباقي فئات الديمقراطيين.

وبعد فوز ضئيل في إيوا وهزيمة كبيرة في نيو هامشير، فازت هيلاري كلينتون بالانتخابات التمهيدية في نيفادا بعد أن نالت نحو 52,5 في المئة من الأصوات مقابل 47,5 في المئة لساندرز. وذلك بعد فرز 85 في المئة من مكاتب التصويت.

وقالت كلينتون أن “البعض شكك ربما فينا لكننا لم نشك أبداً في أنفسنا”.

وتبنت كلينتون خطاباً هجومياً أقرب لليسار ومنتقداً استغلال أصحاب العمل وركز على الأقليات التي تعول عليها في المحطات التالية في الجنوب حيث يمثل السود أكثر من نصف الناخبين الديمقراطيين.

وأقر ساندرز بهزيمته في اتصال هاتفي بكلينتون، لكنه أشار إلى أن فوزها نسبي. وكان بدا السباق متخلفاً بـ30 نقطة عن كلينتون في استطلاعات صيف العام 2015.

وبقي العاملون من أصول اسبانية في فنادق وكازينوهات لاس فيغاس موالين لكلينتون التي كثفت زياراتها لهم في الأيام الأخيرة.

لكن أصوات الناخبين من أصول اسبانية توزعت على ما يبدو بين كلينتون وساندرز.

وتأكد تنامي شعبية ساندرز بين الشباب حيث أيد 72 في المئة ممن تقل أعمارهم عن 45 عاماً ساندرز (74 عاماً). في حين، بقي ثلثا من تفوق أعمارهم الـ45 عاماً مؤيدين لكلينتون (68 عاماً)، بحسب استطلاعات.

وحصلت كلينتون أيضاً على ثلاثة أرباع أصوات الناخبين السود.

وقال ساندرز أن “لدينا فرصة ممتازة للفوز في ولايات أخرى تُقام فيها الانتخابات في الأول من آذار المقبل”. وتصوت 11 ولاية لمنح 18 في المئة و23 في المئة من المندوبين للمرشحين الديموقراطيين والجمهوريين على التوالي.