الجزائر من الداخل

4000 جمعية تم اعتمادها في 48 ولاية

 

 بلغ مجموع عدد الجمعيات التي حصلت على الاعتماد من السلطات الولائية  ومن وزارة الداخلية في غضون شهر ونصف 4 آلاف جمعية حسب  مستشار رئيس الجمهورية المكلف بالحركة الجمعوية والجالية الوطنية بالخارج نزيه برمضان  الذي قال  من سطيف بأنه “تم اعتماد 4 آلاف جمعية على المستوى الوطني في ظرف شهر و نصف و العدد في تزايد مستمر.”

وأوضح برمضان خلال لقاء تشاوري مع ممثلي الحركة الجمعوية،بقاعة المحاضرات مولود قاسم نايت بلقاسم بجامعة فرحات عباس (سطيف1)، أن” اعتماد هذه الجمعيات جاء من بين 8 آلاف طلب اعتماد لإنشاء جمعيات وذلك في ظل التسهيلات الممنوحة في هذا الإطار.”

وترتكز هذه التسهيلات التي أمرت بها وزارة الداخلية والجماعات المحلية  التهيئة العمرانية تطبيقا لتعليمات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون بالخصوص على “حل المشاكل والعراقيل ذات الصلة بالمحضر القضائي بالتنسيق مع وزارتي الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية والعدل،وكذا تقليص عدد الوثائق المطلوبة ومدة دراستها” حسبما ذكره ذات المسؤول.

وأضاف مستشار رئيس الجمهورية المكلف بالحركة الجمعوية والجالية الوطنية بالخارج في السياق ذاته بأنه ” يتعين على فعاليات المجتمع المدني التي يشهد عددها ارتفاعا مستمرا أن تتجه مستقبلا نحو التنظيم و التأطير و التأهيل والمرافقة بينها و بين مؤسسات الدولة.”

وبعد أن أبرز الدور الذي تلعبه الجمعيات و فعاليات المجتمع المدني في بناء دولة قوية، قال نزيه برمضان “إن رئيس الجمهورية  عبد المجيد تبون قد أثنى على الجمعيات التي شاركت رفقة مؤسسات الدولة في مكافحة جائحة كورونا وخففت العبء عليها خلال هذه الأزمة الصحية، مثلما أثنى على الجيش الأبيض من أطباء وأعوان شبه طبيين ومستخدمين في قطاع الصحة وغيرهم”.

وأضاف أنه “من المفروض علينا اليوم المضي نحو تغيير نمط العمل الجمعوي” مشيرا في نفس السياق إلى أن “هذا التغيير يتطلب استراتيجية ورؤية تعتمد على آليات قانونية وإدارية وتنظيمية من أجل الوصول إلى مجتمع مدني منظم يرافق مؤسسات الدولة والحكومة التي تعمل حاليا على مشاريع التنويع الاقتصادي و يستشار كذلك في إطار ما يسمى بالديمقراطية التشاركية.”

وحسب نزيه برمضان فإن هذا اللقاء يندرج ضمن سلسلة اللقاءات المنعقدة عبر جميع ولايات الوطن للتشاور مع المجتمع المدني من أجل الخروج بمجموعة من الاقتراحات والتوصيات التي سيتم أخذها بعين الاعتبار لتنظيم الحركة الجمعوية وجعلها أداة فعالة في المساهمة في بناء الجزائر الجديدة وفقا لاستراتيجية مستقبلية تمكنها من تأدية دورها الأساسي في التنمية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق