في الواجهة

4 قضايا وملفات شغلت الأجهزة الأمنية في عام 2018

العربي سفيان
ــــــــــــــ
شهران فقط قبل نهاية سنة 2018 هذه السنة التي كانت أمنية مخابراتية بإمتياز، شهدت انخراط الأجهزة الأمنية الجزائرية فيما يشبه الحرب على 4 جبهات مختلفة، ورغم أن عام 2018 بدا هادئا في الجبهة الأمنية، إلا أنه وما إن حل الشهر الخامس حتى ظهرت الصورة كاملةن ففي هذا الشهر بدأ مسلسل اقالات الجنرالات، مباشرة بعد كشف قضية كوكايين وهران ، ثم وجدات الأجهزة الأمنية نفسها منخرطة في مواجهة

وعرف هذا العام أحداثا مهمة، والبداية بفضيحة كوكايين وهران التي تم تفجيرها ربيع 2018، وبالعودة لقضايا الفساد وقضية كوكايين وهران التي أسالت الكثير من الحبر وأطاحت بعدد من المسؤولين على غرار المدير العام للأمن الوطني عبد الغاني هامل المختفي كليا عن الأنظار و مسؤول الأول عن قيادة الدرك الوطني وحتى عدد من أمناء البلديات و مير ناشط على مستوى العاصمة، إلا أن القضية لا تزال محل تساؤلات ولم يتم وضع النقاط على الحروف في قضية تهريب الكوكايين المتورط فيها كمال شيخي المعروف بالبوشي خصوصا بعد أن كشفت عن تورط شخصيات نافذة في الدولة، وتظل القضية بيع أزقة محكمة سيدي أمحمد ولم يتم النطق فيها لحد الساعة

وعادت قضية القتل والإختطاف في حق البراءة بعدما تم العثور على طفلة سلسبيل البالغة من العمر 9 سنوات مقتولة بحي الصباح بولاية وهران ، و قام الجاني، بإغتصابها ، ثم رميها من الطابق السادس للعمارة، وبعد عدة جلسات محاكمة تم النطق بالحكم بالأعدام في حق الجاني وهو جار العائلة ويبلغ من العمر 17 سنة

وبعد جرائم القتل ، عاش الجزائريين خطر أخر وهو سقي المزروعات الاراضي بمياه قذرة ، وعلى هذا أخذت مصالح الدرك الوطني على عاتقها مهمة التحقيق حول المساحات المزوعة والمسقية بالمياه القذرة والذي ساهمت في شكل كبير في إنتشار عدة حالات من التسمم وسط المستهلكين، ووصل عدد الفلاحون الموقوفون والمتهمين بسقي محاصيلهم بالزيقو ل 1700 شخص بكل ولايات الوطن، كما تم مداهمة عدة مزارع وإفساد كل المحاصيل خوفا من إعادة بيعها وتسخير فرق متنقلة تقوم بمراقبة المزارع ومعاينة عينات الماء

وقبل نهاية السنة قررت السلطات شن حملة ضد بعض المدونين و رواد مواقع التواصل الإجتماعي بشبهة الإساءة لشخصيات عامة ومسؤولين حكوميين
بعد أن رفع المدون المعارض أمير بوخرص المدعو أمير دي زاد من حجم الانتقادات الموجهة للسلطة ، وقد أصدرت الجهات القضائية 18 مذكرة منع من المغادرة الجزائر ضد المتورطين مع المدون المعارض أمير دي زاد و حتى إعتبر مجمع النهار أن هذا الأخير أسس شبكة إجرامية في الجزائر ، وبالعودة لحالة التوقيفات فقد تم توقيف مغني الراي ريضا سيتي 16 وإيداعه على التحقيق ، وطالت يد القضاء أيضا مغني راب ومقدم حصة تلفزيونية على قناة خاصة بعدما حاول نشر ممتلكات والي العاصمة عبد القادر زوخ وقبل نشر التقرير على التلفزيون تداوله أمير دي زاد على صفحته الشخصية ،وبعدها تم توقيف كل من الصحفي عبدو سمار و عدنان ملاح وإيداعهما الحبس المؤقت ، وحتى الفكاهي كمال بوعكاز أيضا