رياضة

مأزق جديد للفاف قبل أيام من الجمعية العامة العادية

غ.عثمان
ـــــــــــــ
بعد ترسيم اتحاد عنابة ،لصعودها الى بطولة الثاني محترف، عن المجموعة الشرقية ،ووجود أمل الأربعاء في السباق نحو نفس الهدف عن مجموعة الوسط ،تجد هذه الأندية نفسها في مأزق مع الفاف ،بسبب عدم السماح لها باللعب في بطولة الثاني محترف ، اذا تجاوزت ديونها مع اللاعبين والمدربين المليار سنتيم ،حسب القرار الذي اتخذته هيئة زطشي من قبل ،والمعلوم أن ديون اتحاد عنابة تجاوزت 9 مليارات في حين تجاوزت ديون أمل الأربعاء 7 مليارات وهي مجبرة على تسديديها في حال رغبت في النشاط في بطولة الثاني محترف .

ستجد الفاف نفسها بين مطرقة تطبيق القانون ،ومواجهة غضب الفرق الصاعدة ،التي لا ترغب في ذهاب جهد موسم كامل في مهب الريح ،في حال عجزت عن تسديد هذه المبالغ ،وستكون هذه الفرق مطالبة بتسديد ديونها أو على الأقل تخفيضها الى مادون المليار سنيتم ،لتفادي السيناريوهات غير مرغوب فيها من قبل أنصارها ،وهو الأمر الذي يبدو صعبا ، وهو مايضع الإتحادية الجزائرية لكرة القدم ،في مأزق حقيقي ، مع هذه الفرق ،في حال تطبيق القانون ، الذي سيعصف بحلم أنصار اتحاد عنابة الذين انتظروه لأربعة مواسم كاملة ،ولن يتخلوا عنه بسهولة ، ومن جهة أخرى هي مطالبة بتطبيق القانون الذي سنته ، لحفظ ماء وجهها ،بعد السقطات الكثيرة التي وقعت فيها ،منذ تنصيبها قبل عام ، على الرغم من الأخبار التي تفيد أن ادارة اتحاد عنابة ،تسعى لإيجاد حل مع اللاعبين الموجودون في نزاع معها من أجل ايجاد حل يرضي الطرفين ،حتى يتسنى لأبناء عاصمة بونة ،مغادرة جحيم الهواة .

يحدث هذا قبل أيام من عقد زطشي للجمعية العادية العامة ،المقررة في الـ 23 من شهر أفريل الجاري ، والتي من المنتظر أن يحضرها رئيس الرابطة المحترفة السابق محفوظ قرباج ورئيس الفاف السابق محمد روراوة باعتبارهما عضوين في الجمعية العامة ،و سيدافع الأخير عن مشروع الفندق الذي يوجد خلاف مع الرئيس الحالي ،إلى ذلك طالب أعضاء من الجمعية تغيير نمط المصادقة على التقريرين المالي والأدبي للإتحادية ،من رفع اليد الى التصويت السري ،وتنتظر زطشي العديد من الملفات التي ستدرس في الجمعية العامة العادية للفاف ،من بينها بعض القرارات التي أسالت الكثير من الحبر ، خلال العام الأول من عهدة رئيس نادي بارادو ،في صورة ملف العنف والتحكيم وعلى الصعيد المالي يٌعرض التقرير المالي الذي تتحدث بشأنه معلومات عن وجود خروقات كثيرة ، وعدم رغبة كل من شركة كوكاكولا و مجمع عمر بن عمر في تجديد عقد الرعاية الذي يربطها مع الفاف وينتهي في جوان القادم ،إضافة الى قضية ألكارز ومساعديه الذي استنفذ الكثير من الأموال من خزينة الفاف ،على الرغم من أن هذه الأخيرة لم تطوي صفحة هذا الملف .