أمن وإستراتيجية

اجراءات الخدمة الوطنية عبر الانترنت قريبا

آمال قريبية
ـــــــــــــ

تعمل مديرية الخدمة الوطنية على التحضير لاطلاق موقع ويب تفاعلي سيسمح للشباب الخاضعين للخدمة الوطنية لإتمام العديد من الاجراءات التي كانت تتطلب تنقل الشباب إلى مراكز الخدمة الوطنية، عبر الانترنت، الإجراء يسمح أكثر للشاب المغتربين بالتواصل بشكل مباشر مع مديرية الخدمة الوطنية ، كشف العقيد العربي محند أويدير قائد مركز الخدمة الوطنية بالبليدة أمس، أنه سيتم قريبا إنشاء موقع «واب» تفاعلي خاص بالخدمة الوطنية يهدف للارتقاء بالعمل الإداري العسكري وتثمين العلاقة مع المواطن.

وقال العقيد أويدير في تصريح لوكالة الأنباء على هامش افتتاح مراسيم الاحتفال بالذكرى الخمسين لتأسيس الخدمة الوطنية بمركز الإعلام الإقليمي الشهيد «محمد مادي» بالبليدة، أن إنشاء هذا الموقع «يتواجد حاليا قيد الدراسة ويتضمن الأمور التقنية والمعلوماتية للمواطنين ويضمن الحفاظ على سرية المعلومات كأي موقع واب تفاعلي»، مشيرا إلى أن هذا الموقع سيسمح لدى استحداثه «للمواطن بالتعرف على مختلف وضعيات الخدمة الوطنية لاغتنام الامتيازات الخاصة التي يمنحها إياه قانون الخدمة الوطنية الجديد ويجنبه الوقوع تحت طائلة القانون في حالة تخلفه عن أدائها».

كما أوضح المتحدث أن الموقع يندرج في إطار البرنامج العصري لمديرية الخدمة الوطنية الذي يتماشى مع الإدارة الحديثة، بهدف تقريب الإدارة العسكرية من المواطن، مع منح المواطنين الفرصة للتفاعل الإيجابي إزاء وضعياتهم الخاصة بالخدمة الوطنية».

من جهة أخرى، أبرز العقيد أويدير دور الخدمة الوطنية في تلاحم الشباب الجزائري وإعطائه الفرصة للمشاركة في شرف الدفاع عن الوطن والخروج برصيد معرفي يسمح لهم بالولوج في الحياة العملية بكل صرامة وثقة»، مؤكدا بأن هذا الاختيار الاستراتيجي، «سمح ببعث الخدمة الوطنية من جديد وسمح للشباب بالاندماج الفعلي في مهام التنمية الشاملة، متمسكا بقيم ثورة أول نوفمبر الخالدة».

ولفت إلى أن الانتشار الواسع والتواجد على مستوى كل ولايات الوطن لمكاتب الخدمة الوطنية وكذا في بعض الدوائر المنعزلة كدائرة عين صالح ودائرة عين قزام «سمح بتذليل الصعوبات أمام الشباب الخاضعين لالتزامات أداء الخدمة الوطنية من أجل تسوية وضعيتهم».

وإذ ذكر العقيد أويدير أن ربط هذه المكاتب بشبكة الإعلام الآلي للجيش الوطني الشعبي، ساهم بتسهيل القيام بجميع المهام الإدارية بشكل سريع وآلي والتكفل الأمثل بانشغالات المواطنين، اعتبر العقيد بن علي سلايم المدير الجهوي للاتصال والإعلام والتوجيه للناحية العسكرية الأولى تظاهرة الأبواب المفتوحة، «حدثا إعلاميا هاما حول الخدمة العسكرية التي غيّرت العقليات ومنحت لمفهوم الوطن إدراكا جديدا يحمل في طياته معاني المواطنة الحقة وشرف الذود عن الوطن والدفاع عن مكتسباته»، مشيرا إلى أن الاحتفال بمرور نصف قرن عن تأسيس الخدمة الوطنية له رمزية كبيرة ودلالة عظيمة، «ويراد به على وجه الخصوص تقديم واجب التقدير والعرفان لجميع الجزائريين الذين تجندوا لخوض معركة بناء وتشييد الدولة الجزائرية الفتية غداة انتزاع الاستقلال».

وشملت الأيام الإعلامية التي نظمت للاحتفال بخمسينية الخدمة الوطنية، والتي استهلت بالوقوف دقيقة صمت على أرواح ضحايا الطائرة العسكرية التي سقطت الأربعاء الماضي بالمطار العسكري لبوفاريك عرض فيلم وثائقي حول مسيرة الخدمة الوطنية منذ تأسيسها في سنة 1968 إلى غاية يومنا هذا.

كما تضمنت هذه التظاهرة التي تتواصل على مدى ثلاثة أيام، العديد من الأجنحة التي تسلط الضوء على الخدمة الوطنية وكيفية الالتحاق بها لأداء الواجب الوطني ومختلف إنجازات شباب الخدمة الوطنية.