في الواجهة

بوتفليقة سيدشن المسجد الأعظم في غضون أشهر

ليلى بلدي / APS
ـــــــ
في حالة صد توقعات وزير الشؤون الدينية ، فإن أول صلاة في المسجد الأعظم ستكون في بداية 2019 ، وربما قبل هذا التاريخ في نهاية 2018 ، وبالتالي فإن الرئيس سيدشن المسجن الأعظم الذي استفرت من أجله الدولة كل امكاناتها، في غضون اشهر من الآن، ولهذا الغرض تم تسخير كل الوسائل في سباق حقيقي مع الزمن ، و حسب وزير الشؤون الدينية والاوقاف محمد عيسى فإن مشروع جامع الجزائر الاعظم الذي دخل مرحلة التزيين و الزخرفة سيسلم مع نهاية 2018 ، و اوضح عيسى اليوم في كلمة له خلال دورة تدريبية لفائدة الائمة الذين سيتم انتقائهم لتأطير المسجد الاعظم الذي يتسع ل120.000 مصلي أنه “تم الدخول حاليا في مرحلة التزيين و الزخرفة للمسجد وهي عملية تتم بالتشاور مع المهندسين في التزيين و الخطاطين لضبط التصاميم الداخلية و الخارجية”.

وبالمناسبة ذكر الوزير أنه يجري حاليا تكوين الطاقم الديني الذي سيتكفل مستقبلا بتسيير هذا المسجد , مشيرا الى أن ”التكوين سيكون وطنيا و بخبرة دولية مع الحفاظ على المرجعية الوطنية” , مضيفا بانه سيدوم لمدة ثمانية اشهر لانتقاء الاكفأ وذلك حسب خطة عمل مضبوطة وآليات للتقويم عبر عدة محطات.

في هذا المضمار قال الوزير انه يريد الاستفادة من تجارب تسيير بعض المساجد في هذا المجال كجامع الازهر بمصر والحرمين الشريفين بالعربية السعودية ومسجد زايد بن سلطان بالامارات العربية واختيار الانسب او يتم انشاء التجربة الجزائرية الخاصة بنا.

وبخصوص مشروع القانون التوجيهي للقطاع أوضح الوزير انه سيتم أعداده و عرضه على البرلمان ليشكل “صورة جامعة للشأن الديني في الجزائر ويمثل رابطة الشعب بإسلام اسلافه وحماية المرجعية الدينية الوطنية”.

وفي اطار التشجيع على التأليف ذكر السيد عيسى بان دائرته الوزارية رصدت مبلغا اوليا يقدر 100 مليون دينار لسنة 2018 لطبع الكتب, مضيفا بانه يريد ايضا احياء بعض التقاليد الدينية كتنظيم الكراسي العلمية بالمساجد والحواضر العلمية التي داب عليها العلماء في الجزائر واختفت زمن الارهاب في التسعينات.