رأي

أويحي … يحرم على من تبقى صحفيين انتقاد السلطة

ڨاسي جيلالي
ـــــــــــــــ
صحفي يسأل اويحيي : هل خرجة الرئيس طلبا للعهدة الخامسة ام هي خرجة وداع ..
اويحيي : انت بوق للفتنة ، الحمد لله الشعب الجزائري سعيد بظهور الرئيس ….

يحاول الوزير الأول دائما بحكم تكوينه الدبلوماسي السابق في مدرسة الإدارة الظهور في صورة الرجل الدبلوماسي الدمث ، لكن حصره هذا خانه هذه المرة وأظهر الصورة الحقيقية للسلطة القائمة التي ترفض اي شكل من اشكال المعارضة، ثم تدعي انها سلطة ديمقراطية، السيد أويحي ذهب بعيدا في تهديد الصحافة المستقلة، ما ينذر بمستقبل اكثر صعوبة لما تبقى من صحفيين في الجزائر .
اجابة الوزير الاول للصحفي يدخل فينا الحيرة هل كان يكلم صحفي في جريدة وطنية مستقلة او مناضل في حزب سياسي معارض ,من هذا الإشكال نعرف أن الدولة الجزائرية تكن الكره و البغض لبعض الجرائد و الصحافيين الذين لا يكونون في صفهم حتى لا نقل نحن ايضا معارضين,اجابة تبين لنا المستوى المتعفن الذي وصلت اليه السياسة و السياسين في الجزائرين,
متى يرتقي المسؤول الى تفكير المواطن ويعرف انه أذكى مما يتصور يارجل الصحفي سالك سؤالا واضحا واجابته بدون ان تتهمه بالفتنة اما او او جواب اخر بدون اتهام فهو مواطن شريف متعلم متنور يحب بلده افضل من الكثير ممن يدعون حبها بزيف.

متى تحاكم هاته الأصناف عن احتقارها لمقومات الدولة الجزائرية ، فالمواطن هو مقدّس في دساتير الدول الراقية و رأيه في قادته هو بمثابة مرآة عاكسة لصورة قادته السياسيين ، فإذا لم يكن المواطن راضيا انسحب من كان مسؤولا سياسيا احتراما لرأي مواطنيه ، إلاّ في الجزائر يراد من المواطن أن يكون خادما للمسؤول السياسي.

من قال لك الشعب سعيد بخروج بوتفليقة الاوضاع هي التى تحكم ليس الشعب,خرجة بوتفليقة الله يشفيه الشعب الجزائري ليس سعيد كما تقول,بل الشعب يريد ان يعرف صحة الرئيس ,و للأسف صحة الرئيس لا تسمح له بالعهدة الخامسة ولا حتى بمواصلة العهدة الرابعة, و أنا واحد من الشعب و ليس أيادي خارجية النظام المفسد يريد العهدة الخامسة لتفسدو و تمحو عيوبكم التي ليس لها مثيل وراء صحة الرئيس, كيف لرئيس أن يحاسبكم و هو مشلول أخذتم كل شيء أتركونا نعيش بسلام.

تتكلمون باسم الشعب,”عييت نحفر في مخي واش من شعب راه تحكي عليه”,

العجيب الغريب هو حكاية إشارة الإصبع هذه التي ضهرت جديدة علينا، هل هذا من آداب الخطاب السياسي، ذكرتني بحادثة المروحة الانهم يقولون ان الباي قال لمبعوث فرنسا اخرج عليا مشيرا له باصبعه. قلت اضن ان السيد يريد ان يقل لنا “ديقاج”.

و العجيب خروج أويحي بهذا التصريح على أن السيارات ستنخفض على مدى عامين من الأن ماهو الا إستخفاف و استهتار بعقول الناس و الشعب الذي عاش الويلات بين ضرائب الحكومة و سرقة و نهب عرق جبينه من كل النواحي سواء المواد المعيشية مثل السكر و الزيت أو السيارات … كفانا ركوعا و أذلال لأنفسنا كما يقول المثل الجزائري العامي “لحق_الموس_للعظم” ,قال لكم اصبرو عامين !!! نمصولكم دمكم من بعد تشوفوا..