في الواجهة

ملف متقاعدي الجيش الوطني الشعبي في مزاد الانتخابات الرئاسية

سيكون الرئيس عبد العزيز بوتفليقة مجبرا الآن على تقديم تعليمات جديدة تخص ملف متقاعدي الجيش الزطني الشعبي ومشطوبيه، بصفته قائدا أعلى للقوات المسلحة ووززيرا للدفاع ، بالرغم من أن وزارة الدفاع الوطني أكدت في بيان سابق لها بأنها بصدد معالجة الملف وأنها أعطت تعليمات في هذا المجال، و أنها ترفض رفضا قاطعا استغلال فئات غير معنية بمسألة المتقاعدين للملف، السبب هو أن ملف المتقاعدين والمشطوبين دخل مزاد الانتخابات الرئاسية المزمع اجرائها في ربيع 2019 ، الرئيس سيكون مجبرا على الفصل نهائيا في الملف وعدم تركه للمزايدة سواء قرر الترشح أو قرر تسليم السلطة لرئيس جديد منتخب، وهذا بعد أن تعهد أول مرشح مفترض للانتخابات الرئاسية بحل مشامل المتقاعدين ، حيث أعلن قبل يومين فقط مرشح الرئاسة المفترض وهو ضابط متقاعد من الجيش الوطني الشعبي غادر الخدمة برتبة مقدم يدعى لطرش سليم ، ويقيم في مدينة غرداية جنوب الجزائر ، فقد تضمن البرنامج الانتخابي للمرشح المفترض تعهدا بتسوية الملف بشكل نهائي ضمن برنامج انتخابي أولي، ومن شأن هذا التعهد أن يدخل الملف في صلب اي حملة انتخابية للرئاسيات المقبلة ما يعني أن رئاسة الجمهورية ستعمد للتأكيد في القريب العاجل على توضيح وضعية الملف بدقة أو التأكيد على تسويته بشكل نهائي .

الجزائرية للأخبار

تعليق 1

اضغط هنا لإضافة تعليق

  • وتبقى المعانات ويبقى الالم يسكن كل جسد اعطى ما عليه للوطن ولم يبخل يوما وتبقى الاوضاع تسير الى المجهول في ضل امة يقودها الجهل والمجهول نحن امة عاشت وتعيش في فلك اصحاب الفلك واينما تقودهم السفينة تجدهم تباعين مطيعين لا يملكون القرار الدي ينير دربهم….؟؟