أحوال عربية

اتفاقات عسكرية وصفقات كبرى بين السعودية واسبانيا

الاناضول
ـــــــــ

وقعت السعودية وإسبانيا، الخميس، 6 اتفاقيات أبرزها بمجال الدفاع والنقل الجوي والتقنية.

وحسب وكالة الأنباء السعودية الرسمية، جاء التوقيع على الاتفاقيات عقب لقاء ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في العاصمة الإسبانية مدريد، ورئيس الوزراء الإسباني ماريانو راخوي بحضور وفدي البلدين.

وتم خلال اللقاء استعراض العلاقات السعودية الإسبانية، والشراكة الثنائية في مختلف المجالات، وفرص تطويرها.

بعد ذلك جرى التوقيع على ست اتفاقيات ومذكرات وبرامج ثنائية في المجال الدفاعي والنقل الجوي والجانب التعليمي والثقافي والتقني والتنموي.

إذ وقع ولي العهد، الذي يشغل منصب وزير الدفاع أيضا، ووزيرة الدفاع الاسبانية ماريا كوسبيدال على الملخص التنفيذي لتسهيل الإجراءات اللازمة لتوقيع وزاره الدفاع في المملكة على عقد توريد سفن من شركه نافانتيا الحكومية الإسبانية لبناء السفن العسكرية والمدنية تعزيزا للتعاون في مجال الدفاع بين وزارتي الدفاع في البلدين.

ولم تقدم “واس” معلومات إضافية بشأن الصفقة، لكن وكالة الأنباء الإسبانية الرسمية (إفي) ذكرت في وقت سابق اليوم، أن الرياض ستوقع عقدا لشراء 5 سفن حربية من طراز “Avante 2200” من مدريد بقيمة 2.5 مليار دولار.

ووصفت “إفي” تلك الصفقة بأنها “أكبر طلب من جهة أجنبية” تتلقاها شركة “نافانتيا”.

بعد ذلك، شهد بن سلمان التوقيع على اتفاقية تتعلق بالنقل الجوي، وتوقيع برنامج تنفيذي للتعاون الثقافي.

كذلك تم التوقيع على مذكرة تفاهم في مجال العمل والتنمية الاجتماعية، ومذكرة تفاهم للتعاون العلمي والتقني، واتفاقية إنشاء مشروع مشترك في مجال تطوير وصيانة البرمجيات بين الشركة السعودية للصناعات العسكرية وشركة NAVANTIA الاسبانية.

ولم تذكر “واس” أي تفاصيل أخرى بشأن تلك الاتفاقيات.

ووصل بن سلمان، مدريد، مساء الأربعاء، قادما من فرنسا، في زيارة رسمية غير محددة المدة، وتعد الأولى له لإسبانبا منذ تعيينه وليا للعهد في يونيو/حزيران 2017.

كما وقعت السعودية وإسبانيا، مساء الخميس، اتفاقية إنشاء مشروع مشترك في مجال تطوير وصيانة البرمجيات بين الشركة السعودية للصناعات العسكرية وشركة “نافانتيا” الحكومية الإسبانية لبناء السفن.
وقالت وكالة الأنباء السعودية إن المشروع المشترك “سيعمل بشكلٍ رئيسيٍ على كل ما يتعلق بأنظمة القتال البحرية من إدارة المشروعات وتركيب وربط أنظمة القتال وفحصها وهندسة النظم وتصميم النظم وتطوير العتاد والبرمجيات وفحصها وتطوير أنظمة المحاكاة”.
وقالت إنه “يتوقع أن تفوق إجمالي إيراداته 8 مليارات دولار “.

وسيسهم المشروع – بحسب المصدر ذاته- في تعزيز جاهزية القوات المسلحة السعودية، إلى جانب توفير نحو 1000 فرصة عمل وتدريب، بما يرفع مساهمة السعوديين في الصناعة ويدفع باتجاه تحقيق رؤية 2030 الطموحة.

وقال أحمد الخطيب رئيس مجلس إدارة الشركة السعودية للصناعات العسكرية في تصريح صحفي إن الاتفاقية تأتي تحقيقاً لرؤية المملكة 2030 الطموحة، ومنها توطين 50% من الإنفاق العسكري.

وقال إنهم يبحثون حالياً عن “جميع فرص التعاون الممكنة لبناء منظومةٍ راسخةٍ ومستقلةٍ للصناعات العسكرية في المملكة”.

جاء توقيع الاتفاقية في ختام زيارة يقوم ولي العهد السعودي إلى إسبانيا واستمرت يومين.

من جهته، أعرب رئيس مجلس إدارة شركة نافانتيا إستيبان غارسيا عن تطلعه ” إلى الشراكة الناجحة لدعم احتياجات المملكة في مجالي الأمن القومي والتطوير التقني”.

وسنويا، تنفق السعودية 70 مليار دولار على استيراد السلاح، بحسب تصريح سابق لولي العهد.

وخصصت السعودية 21.5 بالمائة من موازنة 2018، للقطاع العسكري، بقيمة 210 مليارات ريال (56 مليار دولار).