أحوال عربية

10 سفن حربية من بينها حاملة طائرات و90 طئارة حربية وقاذفات استراتيجية تتجه إلى سورية …. الخرب باتت وشيكة

وكالات
ــــــــــ
بلغ مجموع السفن التي ستكون في مواقع قريبة من السواحل السورية 10 سفن حربية من بينها حاولة طائرات عملاقة ، ضمن ترسانة من الاسلحة قررت أمريكا حشدها قبالة سواحل سورية تمهيدا لتنفيذ ضربات جوية قد تكون الأعنف التي تشنها أمريكا منذ حرب 2003 ، و قالت وسائل إعلام أمريكية وبريطانية إن وزارة الدفاع الأمريكية قررت نشر أكبر أسطول بحري وجوي استعدادا لتوجيه ضربة عسكرية كبيرة تستهدف نظام الرئيس السوري بشار الأسد.
وتقف المدمرة الأمريكية “يو إس إس دونالد كوك”، المحملة بقرابة 60 صاروخا من طراز “توماهوك”، على أهبة الاستعداد في مياه البحر المتوسط، فضلا عن ثلاث مدمرات أخريات، فيما أبحرت حاملة الطائرات العملاقة “يو إس إس هاري إس ترومان” يوم الأربعاء من ولاية فيرجينيا في طريقها إلى المنطقة، محملة بنحو 90 طائرة حربية، وخمس سفن حربية، وصورايخ توماهوك، التي تعد من أفضل وأكثر الأسلحة فعالية ودقة في الترسانة الصاروخية الأمريكية.
كما غادرت عدة طائرات من طراز “بي-2 ستيلث” (الشبح المخادعة لأجهزة الرادار) ولاية ميزوري، محملة بقنابل عالية الدقة وصواريخ “توماهوك”.
الى ذلك قال مصدر مطلع طلب عدم الكشف عن هويته، لقناة “CNBC” الأمريكية، إن الولايات المتحدة تفكر في ضرب 8 أهداف محتملة في سوريا. وتشمل هذه الأهداف مطارين ومركز أبحاث ومجمع لأسلحة كيميائية.
وأشار المصدر إلى أن الجيش السوري أعاد نشر وتمركز عدد كبير من طائراته الحربية في المطارات التي تسيطر عليها القوات الروسية على أمل أن تكون واشنطن مترددة في توجيه ضربة إلى هذه المطارات.
وقال ترامب للصحفيين يوم الخميس “أننا نتطلع بجدية بالغة إلى هذا الوضع برمته وسنرى ما سيحدث”.
وعلى مدار الأيام الخمسة الماضية، زاد ترامب من حدة لهجته ضد سوريا وأقوى حلفائها روسيا وأصدر تهديدا عبر تويتر لضربة أمريكية محتملة ضدها.
وهدد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بقصف سوريا بصواريخ حديثة وذكية، داعيا روسيا للاستعداد لصدها، والتوقف عن دعم الرئيس السوري بشار الأسد الذي وصفه بـ “الحيوان القاتل لشعبه”.
وذكرت القناة أن تغريدة ترامب، التي حصلت على ما يقرب من 65000 مشاركة و160،000 أعجاب، تعتبر خارجة عن إجراءات الأمن القومي، بالإضافة إلى كونها تكشف للأعداء الاستعدادات حول خطط الهجوم.
وبعد حوالي 24 ساعة، تراجع ترامب عن كلامه السابق وقال إن الضربة الأمريكية لسوريا قد لا تكون وشيكة.
وكانت تقارير غربية قد اتهمت سوريا باستخدام الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين في مدينة دوما، إلا أن دمشق تنفي هذه الاتهامات بشدة.
في العام الماضي، قامت إدارة ترامب باطلاق 59 صاروخ توماهوك من مدمرات البحرية الأمريكية المتمركزة في شرق البحر الأبيض المتوسط.
وقد أصابت الصواريخ حظائر الطائرات ومخابئ الذخيرة وأنظمة الدفاع الجوي والرادارات.
في الوقت الذي يزداد فيه الحديث عن الانتقام الأمريكي المحتمل، قال البيت الأبيض يوم الأربعاء إنه لم يتم وضع جدول زمني لضرب سوريا، وأن “كل الخيارات مطروحة على الطاولة”.
وبدوره أعلن البنتاغون، أن “وزارة الدفاع لا تعلق على الأعمال العسكرية المستقبلية المحتملة أو الأهداف العسكرية المحددة التي قد ترتبط بتلك الإجراءات”.
يذكر أن مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا قد صرح، أمس الخميس، بأن الأولوية هي عدم السماح بنشوب حرب في سوريا.
وقال نيبينزيا للصحفيين: “الأولوية الحالية — هي إبعاد خطر الحرب”.
وأشار إلى أنه لا يستبعد أي خيارات لتطور الوضع حول سوريا.
وقال نيبينزيا: “الولايات المتحدة تعلم أننا [موجودين في سوريا] وأعول على أنه سيكون هناك حوار عبر قنوات خاصة من أجل منع أي تطور خطير للأوضاع”.
وفي إجابة عن سؤال حول إمكانية نشوب حرب بين روسيا والولايات المتحدة، قال الدبلوماسي: “للأسف لا يمكننا استبعاد أي شيء، لأننا رأينا خطابات واشنطن وكانت عدائية جدا”.