إقتصاد

سعر برميل النفط يرتفع سط مخاوف من إنهياره مجددا

 

 

 ارتفعت أسعار النفط  طيلة  ايام  سابقة وسط تفاءل بتأثير الاتفاق الروسي السعودي  القطري  على سوق النفط إلا أن خبراء حذروا من التفاؤل بسبب  أن الفائض النفطي في السوق كبير بل وكبير جدا .

  ارتفع أمس  الخميس خام القياس العالمي مزيج “برنت” تسليم شهر أبريل بنسبة 0.93% أو 32 سنتا إلى 34.82 دولار للبرميل. بعد أن ارتفع بنسبة 7.2% عند الإغلاق في الجلسة السابقة محققا أعلى معدل تداول يومي بوصوله إلى 34.99 دولار.   كما صعد الخام الأمريكي تسليم شهر مارس بنسبة 1.83% أو 56 سنتا إلى 31.22 دولار للبرميل. بعد أن صعد 5.6% عند الإغلاق في الجلسة السابقة مسجلا 31.49 دولار.   كما اكتسبت أسعار النفط قوة بعدما أظهرت بيانات معهد البترول الأمريكي انخفاض مخزون النفط في الولايات المتحدة على نحو غير متوقع بمقدار 3.3 مليون برميل في الأسبوع الماضي ليصل إلى 499.1 مليون برميل.   وقد تكتسب أسعار النفط المزيد من القوة عندما تعلن إدارة معلومات الطاقة بوزارة الطاقة الأمريكية بيانات مخزونات النفط الرسمية في وقت لاحق يوم الخميس

ارتفعت أسعار النفط اليوم الخميس بعد ترحيب إيران بخطط روسيا والسعودية لتجميد الإنتاج لمعالجة تخمة المعروض التي دفعت أسعار الخام إلى أدنى مستوياتها في 10 أعوام.   وكانت أسعار النفط قفزت في الجلسة السابقة بنسبة وصلت إلى 8% مدعومة بالتصريحات الإيرانية، إلا أن محللين يرون أن الأسواق بالغت في رد الفعل تجاه دعم إيران لتجميد الإنتاج. وقالوا إن الخطوة الروسية السعودية لن تخفض الفائض العالمي على الأرجح.   وأعلن وزير النفط الإيراني بيجن زنغنه عقب اجتماعه مع نظرائه من فنزويلا والعراق وقطر في طهران أمس الأربعاء أن “سقف” الإنتاج المقترح ينبغي أن يكون الخطوة الأولى لجلب الاستقرار للسوق.   وجاء هذا الاجتماع بعد اتفاق توصلت إليه كل من روسيا والسعودية وقطر وفنزويلا في العاصمة القطرية الدوحة في وقت سابق من الأسبوع الجاري يقضي بتثبيت معدلات إنتاج النفط عند مستويات يناير/كانون الثاني الماضي شريطة مشاركة بقية المنتجين الكبار في هذه الخطوة.   ويسعى منتجو النفط عبر هذا الاتفاق إلى بث الاستقرار في سوق النفط التي تعاني من تخمة معروض أدت إلى هبوط أسعار النفط بأكثر من 70% منذ منتصف عام 2014.