أخبار هبنقة

طنينُ القرنِ الإفريقيّ و ماجاورَه!

لم أرَ في حياتي أكثرَ ثرثرةً من الصّوماليين و السّودانيين و الكونغوليّينالكينشاسيّين و الجيبوتيّين و الأرتيريّين و الإثيوبيّين! تَراهم هنا في أوربّا في كلّ مكان مثلَ ذبابِ الصّيف، و تنزعج من طنينِهمُ الفارغِ في كلّ الأوقاتِ! حيثما يَحلُّوا يُثرثرُوا بأصواتٍ مرتفعة؛ في المقاهي و في وسائل المواصلاتِ و في الحمّامات العموميّة و في كلّ مكان عامّ! حتّى إذا كان أحدُهم وحيدا، فإنّه يُثرثرُ مع طرف خفيٍّ لساعاتٍ، و لا عجبَ ما دام النّاتُ مجّانًا!
و إنّ الغريبَ في الأمر أنّ هؤلاءِ جميعا، ما عدا أغلبَ الأريتيريّين و بعضَ الأثيوبيّين، يشتركون في أمرٍ واحد؛ و هو الدّينُ الإسلاميُّ الحنيف، و ما أدراك. فماذا يقولُ دينُنا الحنيفُ يا ترى؟ عن أبي هريرةَ رضي الله عنه أنّ رسول الله ﷺ قال: [مَنْ كان يؤمن بالله و اليوم الآخر، فليقلْ خيرًا أو لِيصمتْ، و مَنْ كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليُكرمْ جارَه، و مَنْ كان يؤمنُ بالله و اليوم الآخرِ فليكرمْ ضيفَه.].

عمارةبنصالحعبدالمالك