في الواجهة

من يقف وراء شركة فولكسفاغن الالمانية في الجزائر ؟

العربي سفيان
ــــــــــــــــ
طرح صمت وزارة الصناعة إتجاه شركة فولكسفاغن بالجزائر، التي تتلاعب بزبائنها عدة تساؤلات، حيث بعد فضح المقتنين لسيارات المؤسسة التي تضمن عيوبا تصنيعية وبها مشاكل ميكانيكية بالإضافة إلى أن قطع الغيار غير موجودة في السوق أو غالية الثمن ، إلا أن الشركة الألمانية لا تزال تنشط بطريقة عادية، وقال المحتجون أن سبب عدم فتح تحقيق حول السيارات يعود لوقوف رجال أعمال مع الشركة و دعمها بشكل كامل

وطالب المحتجون القادمون في مختلف ولايات الوطن، من شركة بالتعويض على الأضرار المادية التي لحقت بهم جراء شراء سيارات من علامة فولسفاغن، وقال البعض الأخر بتوقيف المؤسسة التي تبيع سيارات تشكل خطرا على الجزائريين

ويذكر أن المجمع تحصل على قطعة أرض في ولاية غليزان مساحتها 150 هكتار أين سيقام المصنع، الذي سيسمح بخلق 5300 منصب شغل مباشر وغير مباشر.

وكانت الجزائر قد إتفقت مع المؤسسة الألمانية لتركيب أنواع محددة من السيارات وهي “بولو كلاسيك” والسيارة رباعية الدفع “بيك أب أماروك”، والسيارة التشيكية “سكودا أوكتافيا” وهي علامة تابعة لمجمع “فولكسفاغن” على أن تصل القدرة الإنتاجية الإجمالية للمصنع 100 ألف سيارة بحلول سنة 2020