الجزائر من الداخل مجتمع

أحكام متفاوتة في حق 34 متهم في قضية فسق ودعارة بالبليدة

العربي سفيان
ــــــــــــــــ
عادت قضية الفضيحة التي إهتزت لها ولاية البليدة السنة الماضية للواجهة ، والمتعلقة بفندق بالاص الواقع بشارع 11 ديسمبر 1960 بالبليدة، وحملة التوقيفات التي طالت ملاكه وشركائهم خلال عملية مداهمة مفاجئة قامت بها فرقة قوات أمن البليدة ، تم إثرها تم القبض على مجموعة من الأشخاص في حالة تلبس، يمتهنون ممارسة الفسق والدعارة، وكذا تعاطي المخدرات والمشروبات الكحولية، والممارسات غير الأخلاقية

وفتحت هيئة المحكمة بالبليدة الملف مجددا بعد سلسلة من التأجيلات والتي أصدرت حكما بتوقيف شخصين من أبناء صاحب الفندق الهاربين خارج الوطن، كما تم إدانة مالكه ب 5 سنوات سجنا كاملا ومسيره ب 3 سنوات، أما 30 أخرين من بينهم رجال ونساء من مختلف أعمار راقصات ومغنيين تم إدانتهم بعقوبة عامين حبسا نافذا

و شهد العام الماضي وتحديدا شهر سبتمبر المنصرم ليلة ساخنة بين مواطنين تهجموا على الملهى والعاملين داخله إستعملت فيها كل الأسلحة من سكاكين وغيرها ، وبعد تدخل مصالح الأمن تم إكتشاف المكان المذكور في ممارسة أفعال مخلة وكذا تعاطي الممنوعات، وبعد التأكد من صحة المعلومات إلتمست مصالح الأمن من وكيل الجمهورية منحها إذنا بالتفتيش داخل الفندق ، الأمر الذي أسفر عن توقيف 33 شخصا مشتبها فيهم، مع حجز مبالغ مالية من العملة الوطنية والأجنبية، وكذا كمية من المخدرات والأقراص والأدوية، بالإضافة إلى أسلحة بيضاء، ليتم إثرها تحويل جميع الأطراف إلى مقر أمن الولاية، كما تم إصدار قرار بفلق الفندق وتشميعه