الحدث الجزائري

فضيحة … جزائريون يعالجون في المستشفيات الفرنسية دون تسديد الديون

العربي سفيان
ـــــــــــــــ
قال السفير الفرنسي بالجزائر، أن سلطات بلاده إضطرت إلى إلغاء تأشيرات تنقل نوع “C” لمسؤولين جزائريين ”، وأضاف كزافيي دريونكور، ، خلال ندوة صحفية عقدها على هامش إطلاق مركز إستقبال طلبات الفيزا الفرنسية بالعاصمة (في.أف.أس. غلوبال)، أنهم تم إستدعاء هؤلاء المسؤولين الجزائريين إلى القنصلية من أجل إلغاء تأشيرات التنقل الخاصة بهم، نظرا لكون هؤلاء “توجهوا إلى فرنسا بتأشيرة وفق ملف ما كالسياحة مثلا، لكن بعدها تحولوا إلى التداوي في المستشفيات الفرنسية من دون تسديد الديون التي تتراوح أحيانا ما بين 5000 إلى 10 آلاف أورو

ردت الجزائر، على الاتهامات الخطيرة بشأن إستغلال عدد من المسؤولين الجزائريين لتأشيرات سياحية بهدف التداوي بفرنسا دون حتى دفع مستحقات المستشفيات الفرنسية، واعتبرتها تصريحات “غير مقبولة”.

وقالت وزارة الشؤون الخارجية، في بيان لها، إن تصريحات السفير الفرنسي، “لا تعكس الإرادة القوية لقيادتي البلدين في تقوية العلاقات الثنائية”، معبرة عن “أسفها من هذه التصريحات التي تناقلتها وسائل الإعلام”

الجزائرية للأخبار

تعليق 1

اضغط هنا لإضافة تعليق

  • من هم الذين بعالجون في فرنسا أولا الرئيس وعائلته وكل حاشيته ويعني بها الوزراء والسفراء والاطارات السامية في البلاد وكل هذه الحاشية فيها خمسة وتسعون في المئة من ولاية تلمسان والخمسة الباقية اي الفتات المتبقي للولايات السبعة والارربعين وهذه الامراض والافات سلطها الله عليهم وتبقى معهم الى اخر رمق من حياتهم لافعالهم الخبيثة تجاه الشعب الجزائري المسكين وانا أرد على صاحب المقالة أقول له لو كنت شجاعا لما عنوت مقالك بهذا كان من الواجب عليك أن تعنون مقالتك (حاشية النظام تعالج في المستشفيات الفرنسية دون أن تدفع مقابل ) وهنا يكون لمقالك هذا مغزى قويا وذو صدى لدى الرأي العام والخاص وأقول لك الجزائريون الشرفاء الاوفياء والمؤمنون بالله ورسوله وبالشهداء الابرار الذين ضحوا من أجل تطهير الجزائر من رجس فرنسا لا يقبلون ان يعالجوا في فرنسا لانهم يؤمنون ان الاعمار بيد الله أما الذين يعالجون في فرنسا يريدون أن يبقون مدى الدهر يتحكمون في مصير الامم ويتلقون الاوامر من اسيادهم الفرنسيين تبا لكم جميعا والله يمهل ولا يهمل أنتطروا وما الغد ببعيد