في الواجهة

هل أوقفت مصالح الأمن صاحب حملة ” خليها تصدي ” ؟؟

العربي سفيان
ــــــــــــــ

نفت مصادر أمنية موثوقة ” للجزائرية للأخبار” ، توقيف اي ناشط أو مدون على صلة بحملة مقاطعة السيارات بأي من ولاية من ولايات الوطن، وقالت مصادر أمنية إن ما تم الترويج له إعلاميا بخصوص توقيف صاحب حملة ” خليها تصدي” ، والتي صنعت الحدث بالجزائر وخارجها لا اساس له من الصحة، وهذا رغم وجود تحقيقات أمنية حول الاساءة والتشهير الذي تعرض له بعض رجال الأعمال ، ونجح الناشط الذي لم يتجاوز 30 سنة من عمره في الترويج لحملة مقاطعة واسعة لشراء السيارات المصنوعة في الجزائر بمنشورات نشرها على صفحات فيسبوك كبرى وتلقى الدعم الكامل من الجزائريين، و شهدت أسواق السيارات بمختلف ولايات الوطن طيلة الايام الماضية ركودا تاما، بسبب إنضمام الجزائريين للحملة التي شنها مجهولين على مواقع التواصل الإجتماعي تحت شعار ” خليها تصدي”، حيث رفض الزائريي لهذه الأسواق شراء السيارات بالرغم من إنخفاضها بعض الشيء

كما قامت مجمغات تركيب السيارات في الجزئر بتخفيض الاسعار لتفادي الخسائر والتكديس الذي صنع الحدث ، حيث لجأ البعض لترك السيارات بالحظائر، وبعد مدة من إنطلاق الحملة تم إخراجها وبيعها بتخفيضات وصلت بين 20 و 40 مليون

ولم تقتصر الحملة على السيارات الجديدة فقط بل إمتد حتى للمستعملة حيث عزف الجزائريين الشراء وشهد المواقع الإلكترونية الخاصة بييع السيارات إعلانات بالجملة وكان تجديدها من طرف أصحابها كل ساعة حتمية نظرا لغياب الإتصال من أجل معرفة الشعر لا غير