رأي

رأي ــــ عريبي يُواصل تحامله على الجيش الجزائري

قرأت اليوم منشورا للنائب حسن عريبي على صفحته في الفايسبوك، تحت عنوان: “أيها المواطن الجزائري من هو المحرض في رأيك ومن أحب وأقرب إلى شعبه اردوغان أم الجنرال نزار؟”، تأكدت من خلاله أن داء “الأردوغانية الذي أصاب عريبي، قد تطوّر واستفحل، ليُصيبه بداء “الزهايمر”، فعريبي هذا، الذي تحامل على الموقع الالكتروني (ألجيري باتريوت) التابع لابن الجنرال نزار، الذي اتهمه –أي الموقع- صراحة ب “تحريض المتقاعدين والمشطوبين من أبناء الجيش الشعبي الوطني على الاحتجاج ضد النظام… وتلقي الدعم المالي من طرف أردوغان ودولة قطر، وكذا انتمائه للإخوان المسلمين”، لم يجد من وسيلة للرد، سوى الإدعاء أن كل ما نُشر هو: “كذب وافتراء وبهتان من صنع الخيال العلماني الاستئصالي”، ويضيف قائلا: “وها أنا ايها المواطن الجزائري (خاصة أصدقاء وزوار صفحتي)، إذ أعرض عليكم هذا البهتان، فإنني أود أن أعرف آرائكم الصريحة، هل وقوفي مع المظلومين من أبناء الجيش تعتبرونه تحريضا ضد النظام أم مطالبة بحق مشروع؟، وحول من هو أقرب وأحب إلى شعبه، هل هو نزار الذي تسبب في كارثة1992 وتبعاتها من الضحايا والمعاقين وازدياد الفقر والخراب، وتأخير تقدم البلاد لعشرات السنين، أم الرئيس التركي الذي لم يمنعه منصبه من التنقل وسط أفراد شعبه عبر الميترو، ويحكم بإنسانيته وليس من منطلق خلفية شخصية، وساهم في تحقيق قفزة اقتصادية وتنموية لبلاده في فترة زمنية قصيرة باعتراف العدو قبل الصديق؟.

كلام عريبي هذا الذي يتملّق فيه لسيّده أردوغان، والذي سبق أن وضع صورته كخلفية لملصقاته الإنتخابية، يبرز أن عريبي وأمثاله، لا يرون أي ايجابيات في بلادهم، وكل ما يشاهدونه هو ثقب أسود يبتلع أحلام الجزائريين، فعريبي الذي يدعي دفاعه عن “المظلومين من أبناء الجيش”، كان إبان العشرية السوداء من المحرضين على الفتنة، التي أودت بحياة آلاف الجزائريين، ولذا أقول إنه أصيب ب”الزهايمر”، أما عن تلقيه الدعم من أردوغان وقطر، فهذا ما سبق لنا أن طالبنا بالتحقيق فيه، لأن عريبي هذا، الذي يسوّد الوضع في الجزائر، يتفنن في اختيار الألوان الباهية لتقديم أردوغان وأمراء قطر في أبهى الصور، وفي الوقت نفسه يتكالب على من أنقذوا الجزائر من براثن الإرهاب، كالمرحوم محمد العماري، وخالد نزار، وأحمد أويحيى… وغيرهم، ممّن نقول أنه حتى وإن اختلفنا معهم سياسيا، فهذا لا يعني نكران دورهم الكبير في إنقاذ الجزائر، من العصابات الإرهابية، التي كان يمتدحها عريبي في وقت مضى، ولا يزال يحن ربّما لعودتها إلى الجزائر عبر طريق تركيا وقطر، وهو الحلم الذي لن يتحقق له، لأن الشعب الجزائري يعرف من وقف معه ومن تأمر عليه، أما عن من سمّاهم عريبي ب”مظلومي الجيش”، فيتوجب برأيي جرّ عريبي إلى العدالة، للرد على إساءته لمؤسسة الجيش التي كانت ولا تزال وستظل الحصن الواقي للجزائر.

زكرياء حبيبي

الجزائرية للأخبار

تعليقات 3

اضغط هنا لإضافة تعليق

  • هذا الخنزير وما يسمى باعريبي هذا سابقا كان من جماعة عباس المدني المتصهين أكثر من الصهيونية والخنزير الصغير علي بلحاج وهؤلاء قلوبهم مملوءة بالحقد والكراهية والبغظ على الجيش الجزائري وفرعه الدرك الوطني العظيم لان عباس الخنزير أعترف في أحدى مقالاته قائلا أرتكبنا خطأ فادحا حينما قاومنا الدولة وتصورنا بان الجيش هو هدفنا ولكن لم نكن نتصور فرعه المتمثل في الدرك الوطني وهو العين الساهرة على البلاد وهو أخطر جهاز في الدولة ولكن عندما قالها عباسي اللعين كان قطار الجزائر عاد للسكة الصحيحة وفاته الاوان وفشل تخطيطه من جعل الجزائر افغانستان أو باكستان لان الجزائر مسقية بدم الشهداء من يحاول ان يغدعها يغدعه الله وتذكروا معي هذه المقولة سيدفع الثمن غاليا كل من تلاعب بالجزائر امثال ولد عباس وغول وطليبة وسعيداني وبوشوارب وشكيب وفريد بجاوي و جماعة تلمسان اللهم احفظ الجيش الجزائري العظيم

  • تعرّضت لمحاولة اغتيال ثم السجن مباشرة بعدما رفعت هذا التقرير
    علي عون الرئيس المدير العام السابق لصيدال
    يكشف تقرير سرّي هذا شر له نسخة منه، عن عمليات خطيره قامت بها مخابر أدوية فرنسية قبل 10 سنوات، هرّبت من خلالها الملايير من الدولارات من خزينة الدولة عبر التلاعب بفواتير الأدوية التي كانت تدخل الجزائر تحت غطاء الاستيراد.ويشير التقرير المتكون من 20 صفحة مختوم فوقها بـ secret وconfidentiel الذي رفعه آنذاك المدير العام الأسبق لـ«صيدال» علي عون للجهات المعنية «رئاسة الجمهورية»، إلى العديد من المخابر الفرنسية وأخرى من جنسيات مختلفة كانت تهرّب الأموال بالعملة الصعبة من الجزائر إلى الخارج بتواطؤ مسؤولين نافذين آنذاك في السلطة، عن طريق التلاعب بالفواتير بين السعر الحقيقي للأدوية والسعر الذي تضمنته الفواتير، مضيفا أن الأسعار التي تم عرضها للطرف الجزائري تفوق بكثير تلك المسوّقة في سوق التجزئة بالصيدليات عبر مختلف دول العالم، موضحا بالأرقام وأسماء المخابر والفوارق المالية الكبيرة التي تم التلاعب بها ومن خلالها استنزاف الملايين من الدولارات من خزينة الدولة. وحسب الجدول الذي تم عرضه في الصفحات 7و8 و9 و10 من التقرير، والذي يبيّن اسم المخبر وبلد المنشأ والكمية المستوردة من الأدوية والسعر المفوتر بالإضافة إلى السعر الحقيقي، فإنه وخلال سنة واحدة فقط تم اختلاس أكثر من 34 مليون أورو في غضون سنة واحدة فقط من قبل 15 مخبرا فرنسيا يصدّر الأدوية للجزائر، بالإضافة إلى 40 مليون أورو لـ5 مخابر فرنسية كبرى من بينها ROCHE وSANOFI و32 مليار دينار لـ5 مخابر أخرى من بينها مخبر إسباني ALCON CUSI. ويظهر ذات التقرير السرّي بالتفصيل التلاعب الذي لجأت إليه هذه المخابر بالتنسيق مع مسؤولين جزائريين سهّلوا لهم عملية إفراغ السوق وضبط مبدأ الحاجة السريعة لهذه الأدوية، على غرار مخبر SMITHKLINE BEECHAM والمتواجد في كل من فرنسا وبلجيكا وألمانيا وإيرلندا، والذي زوّد السوق الجزائرية بالأدوية بأكثر من 15 مليون وحدة في سنة واحدة، بقيمة فاتورة مضخمة تم دفعها قدّرت بـ145 مليون و575 ألف و488 أورو بفارق أكثر من 22 مليونا و50 ألف و978 أورو عن الفاتورة الحقيقية. مخبر BIOCHIMI الفرنسي زوّد الجزائر بأكثر من 5 ملايين وحدة من الأدوية بمبلغ تضمنته الفاتورة المضخمة قدر بـ54 مليونا و621 ألف و2 أورو وبفارق عن الفاتورة الحقيقية زاد عن 8 مليون أورو. وأما مخابر SANOFI –Synthélabo الفرنسية زوّدت الجزائر بـ 11 مليونا و803 ألف و780 وحدة بقيمة مفوترة بـ126 مليون و630 ألف و826 أورو بفارق عن السعر الحقيقي وصل إلى 19 مليونا و247 ألف و796 أورو، فضلا عن Synthélabo –Groupe والذي زوّد السوق بـ13 مليونا و235 ألف و453 وحدة بسعر فاتورة مضخمة بلغت قيمتها 77 مليونا و354 ألف و48 أورو، وبفارق عن الفاتورة الحقيقية قدر بـ11 مليونا و456 ألف و512 أورو. وأما مخابر ALCON الفرنسية فزوّدت السوق الصيدلانية بـ1 مليون و767 ألف و406 وحدة، وبفاتورة مقدرة بـ7ملايين و739 ألف و810 أورو، بفارق عن الفاتورة الحقيقية قدّر بمليون و124 ألف و148 أورو، وBEAUFOUR الفرنسية التي زودت هي الأخرى السوق الجزائرية بكمية مقدرة بـ2 مليون و331 ألف و150 وحدة بقيمة مفوترة بـ42 مليونا و134 ألف و720 أورو بفارق مضخم قدّر بـ6 ملايين و484 ألف و267 أورو. بالإضافة إلى كل من BEAUFOUR/IPSEN PHARMA وBRISTOL وFOURNIER وPARKE DAVIS وmartyne johnson وservier وupsa والتي تراوحت قيمة تضخيم فواتيرهم بين 2 و7 مليون أورو خلال سنة واحدة.

  • ردا على صاحب التعليق الحر في علم الاحرار ياصاحبي هذه نقطة ماء في محيط ولكني لا اريد أن اطيل الكلام لانني تعبت من الكتابة وتعبت مما أراه كل يوم من العجائب والغرائب التي تحدث في الجزائر ولم تحدث في قصص الف ليلى وليلى الدولة الجزائرية منذ 1999 الى اليوم معرضة للانهيار معرضة للتفتت معرضة لجميع الاحتمالات لقدر الله ولكن الصالحين في الجزائر قلة قليلة جدا الم تشاهد يوم أمس حين يعلن الخنزير ولد عباس باسم جبهة التخريب اعلان ترشيح الرئيس لعهدة خامسة ولا يستحي وكما تقول العامة ( ما يحشمش على أصلو ) هذا الفساد الذي ضرب البلاد منذ 1999 الى اليوم لم نشاهده منذ الاستقلال هذا الاستحواذ على السلطة من طرف ولاية واحدة على حساب 47 اخرى لم يسبق له مثيل هذا الانحلال والانحراف الخلقي لم نعرفه سابقا ولكن المصيبة الكبرى هي الشعب الجزائري الذي ساكتا ولم يحرك ساكنا والشعب هو كل شيئ والدليل على ذلك مقاطعته لشراء السيارات طبقا لشعار خليها تصدي لو نفرض لو يتحد الشعب كلها ويرفض هذه الاملاءات لاصبح ولد عباس وجماعته في خبر كان ولربما نهايتهم السجون ولكن للاسف الشعب في سبات عميق اللهم احفظ الجزائر من هؤلاء الخونة واحفظ جيضها العظيم والسلام على من أتبع الهدى