في الواجهة

ماهو سّر ولغز تعاقب 5 وزراء على وزارة السياحة في 5 سنوات ؟؟

العربي سفيان
ـــــــــــــ
طرح التعديل الحكومي الأخير على مستوى وزراة السياحة عدة تساؤلات بخصوص تعويل الحكومة على القطاع لتعويض خسائر البترول، ولكن إستغرب بعض المتابعين للشأن السياحي في الجزائر أن تداول خمسة وزراءعلى مسؤولية القطاع في خمسة سنوات أخرهما حسان مرموري ومسعود بن عقون الذي إستلم الحقيبة لساعتين لا غير ، وهذا أزم الوضع أكثر نظرا للتغييرات التي يقوم بها كل وافد جديد على الحقيبة الوزارية مما زاد من هشاشته أكثر وسوء التسيير وكثرة التعديلات

ولم ينجح وزراء الحكومة المتعاقبين على قطاع السياحي من تحرير الإدارة الجزائرية والتي هي جزء من تقهقر القطاع بوضع صعوبات جمة في إستخراج الوثائق، وشروط الحصول على إعتماد فتح وكالة سياحية، وخلص بعض الناشطين في المجال إلى ضرورة التفكير في آليات إنجاح السياحة، وأن الجزائري له الحق في شراء مبلغ زهيد من العملة الصعبة لا يتجاوز 130 أورو، وهو مبلغ قليل ومهين أكثر مما هو مفيد حسب محدثينا دائما

ويعتقد بعض سيئي النية في الجزائر أن التغييرات المتواصلة لوزراء هذه الوزارة يتعلق بفضيحة نهب العقار السياحي واسع النطاق التي تمت في عهد تولي عمر غول مقاليد هذه الوزارة ، و يرى البعض الأخر ، أن الخدمات والمعاملات الرديئة وفقر الهياكل، أدى إلى إنهيار منظومة السياحة، رغم ما منحته الطبيعة للجزائر من مناظر ساحرة ومناطق آسرة، دوخت كل من زارها غير أنه كتب ملاحظته المعروفة عن إنعدام الحس السياحي بها من طرف المسؤولين الذين يتلاعبون ويتفنون في البزنسة لا غير

التأشيرة لدخول التراب الجزائري صعبة المنال نوعا ما، وهذا هو المشكل الذي يتخذ أي وافد على قطاع السياحة من حله ، وما يصرح به القائمين على السياحة في المنابر الإعلامية لا وجود له في الواقع، محملين المسؤولية في الفشل الذريع إلى الجميع، مواطنين وجمارك عبر الحدود والتجار ومستثمرين ووزاء بنسبة أولى