ثقافة

السلكة السنوية لذكرى وفاة وكيل عرش الشعانبة الطالب بكار شري

كلمة التوحيد و وحدة الكلمة شعار الطبعة 17 -2001-2018

للسلكة السنوية لذكرى وفاة وكيل عرش الشعانبة الطالب بكار شريف بكار بن إسماعيل ولعلماء وشيوخ وعمار المسجد العتيق بمتليلي الشعانبة ولاية غرداية.في تظاهرة دينية تارخية ثقافية إجتماعية.

ــــــــــــــــ

إحياء للذكرى السنوية لرحيل العلامة فضيلة الشيخ شريف بكار بن إسماعيل المعروف بالطالب بكار, إحتضنت دار السبيل بزاوية الوالي الصالح سيدي مولاي سليمان بالقصر القديم, فعاليات الحدث ببرنامج ثري زاخر ومتنوع بالنشاط, من تنظيم الجمعية العلمية للثقافة والفكر بالتنسيق مع السيد رئيس المجلس الشعبي البلدي و مساهمة المكتب التنفيذي للتجار بتكريمات مع باقي المساهمين .

أفتتحت السلكة على بركة الله صباحا بعد صلاة الصبح بقراءة جماعية من طرف مشايخ ومعلمي وطلبة القرأن الكريم بالمدينة ومن الضيوف الوافدين لحضور السلكة.( السلكة هي قراءة ختمة القرآن كاملا الستون حزبا حفظا ).

وتواصلت للمغرب موعد إختتامها وإهداء ثواب أجر تلاوها لروحه الطاهرة ولكافة علماء وشيوخ وعمار المسجد العتيق منذ نشأته و إنطلاقته في النشاط المسجدي.منهم على سبيل المثال لا الحصر كل من العلامة مولاي الطيب الذي شهد لنشاطه الأب الفرنسي آناطول جوزيف تلوت بالقرن 19 وكل من الشيخ بن عبد الرحمن أمحمد -عبد السلام –الطالب عبدالعلي بلعالم بختي -الطالب محمد كديد- الإمام مولاي لخضر سي محمد والطالب أمحمد البوكادي و سي عبد السلام – وعمي علي بن الذيب -الطالب بن شاشة محمد العم بركة رحمهم الله وتغمدهم بواسع رحمته.

وبعد صلاة المغرب و بإختتام السكلة و في جوي إيماني روحاني بدار السبيل للزاوية الجامعة للم الشمل وإحتضنان أكبر وأهم المناسبات الدينية والإجتماعية والخيرية والتعلمية من أكثر من نصف قرن . حلت فقرة النشاط العلمي الأكاديمي المعد للمناسبة إحتفاءا بالحدث وتكريما لفضيلة الشيخ ولعلماء وشيوخ وعمار المسجد العتيق.

وبحضور مشايخ وعلماء وأعيان المدينة, رفقة السلطات المحلية لكل من رئيس البلدية والدائرة وعضو مجلس الأمة سابقا والمجلس الشعبي الولائي ومواطني المدينة والضيوف الوافدين من خارج متليلي، منهم السيد محجوب سيدي عبد الرحمن إبن الفقيد سي الحسين محجوب الوافد من مدينة كليرمون فيران بفرنسا ,أستهلت الأمسية بكلمة ترحيبية من طرف السيد رئيس البلدية الأستاذ عبد الله نواصر مثمنا وشاكرا جهود القائمن و حاثا على الوحدة ونبذ الخلافات , تلتها محاضرة تاريخية للأستاذ لكحل الشيخ أستاذ التاريخ بجامعة غرداية بعنوان صفحات من تاريخ مقاومة منطقة متليلي الشعانبة خلال القرن 19 ودور المسجد العتيق فيها, التي تطرق من خلالها إلى إبراز الدور المحوري الذي لعبه المسجد العتيق في تأطير مقاومة شعانبة متليلي للإستعمار الفرنسي, لاسيما أهم عاملين ساهما في خط تلك الصفحات وهما كلمة التوحيد و وحدة الكلمة وتعبئة الصف و التوعية .

وبختامها وإسدال الستار على الطبعة بفقرة التكريمات لبعض العلماء ومشايخ المنطقة للقرنين الماضي والحالي بداية من فضيلة شيخنا الدهمة الحاج الأخضر بن قويدر صاحب مؤلفات قطوف دانية و مكتبة المطالعة أطال الله في عمره وعائلات المتوفين عرفانا بدورهم الفعال في خدمة العلم والتربية والإصلاح والتوعية وجميع نشاطاتهم المشهود بها والمتدوالة أبا عن جدا ومن سلف لخلف على مدار الزمن

وعلى هامش الطبعة قامت الجمعية بتكريم عضوين مؤسسين ونشيطين بها بمناسبة تتويجهم بالدكتوراه لكل من الدكتور رواني بوحفص (فاروق) دكتوراه في الإقتصاد ورئيس قسم المالية في جامعة غرداية والدكتورة بوحادة مباركة دكتوراه في هندسة الطرائق ورئيسة قسم بجامعة ورقلة.

وختامها مسك كلل الحفل بتتويج عريس بزفافه بالمناسبة في الإطار الإجتماعي التضامني في جو مفمع بإحياء العادات والتقاليد لاسيما للباس العريس بالطقوس المتعارف بها.

وبأصدق الصور التضامنية والمعبرة صور الإخاء والتسامح وطي صفحات الخلافات والضغائن ونبذ كل مظاهر التفرقة و الفتن وبالنعاق و التسامح بقلوب مشعة بنور القرآن و بدعاء ختام المجلس بحضور المشايخ لكل من طالب مختار الرمة سي مولاي قدور و نجل العلامة شريف بكار الأستاذ شريف أحمد وباقي المشايخ , أختتمت الطبعة في جوها المدون و الموثق للتاريخ للأجيال القادمة مستقبلا ليحكي لهم مأثر وسير خلف سلفهم.

الأستاذ. الحاج. نورالدين بامون

العلامة الشيخ سي بكار شريف بن إسماعيل في موضة موجزة

هو شريف بكار بن إسماعيل المدعو الطالب بكار أو سي بكار من مواليد سنة 1915 بمتليلي الشعانبة ولاية غرداية قلعة الثوار الأشاوس و الشهداء الأبرار بالجنوب الجزائري بمنطبقة الشبكة عموما.

تتلميذ على مشايخ المسجد العتيق بمتليلي ومعلما مدرسا إماما وخطيب و شيخا

صاحبة مسيرة اللوح والقلم لتعليم الصغار و الكبار ومحاربة الأمية والقضاء على الجهل و التخلف و تنوير العقول صاحب المسيرة الحافلة الزاخرة لسنوات طوال.

وكيلا لعرش الشعانبة سنة 1935 وهو إبن 25 سنة من العمر .

مجاهدا ومصلحا ناشطا إلى غاية وفاته يوم 26 رمضان بتوديعه لصديقه العم قداري بمقبرة لمحارزة بالسوارق سنة 2001. ترقبوا سيرته.

نورالدين بامون .