في الواجهة

اعضاء بارزون في مجلس الشيوخ الأمريكي يلتقون أويحي وعبد القادر مساهل

عبد الحي بوشريط
ــــــــــــــ

في العادة تكون تنقلات أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي إلى الدول الخارجية من أجل استطلاع الاوضاع السياسية والاقتصادية ، في بعض الحالات يكونون مكلفين بنقل رسائل دبلوماسية وسياسية للدول التي يحلون بها ، في الحالة الجزائرية اعضاء الشيوخ الأمريكي جاءوا في توقيت حساس سنة قبل الانتخابات الرئاسية المثيرة للجدل، وفي مرحلة مهمة من عمر الأزممة في ليبيا وفي توقيت حساس بالنسبة للقضية الفلسطينية، وايضا في أثناء تصاعد ازمة دبلوماسة كبيرة مع الجارة المغرب .

التقى الوزير الأول أحمد اويحي مبعوثين من مجلس الشيوخ الأمريكي أمس اعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي الذين التقوا أمس السيد أويحي تحدثوا في لقاء مطول مع وزير الخارجية عبد القادر مساهل في أمور تخص الجزائر و واشنطن، وتتعلق بالوضع في ليبيا مالي وفي منطقة الشرق الأوسط .
الوزير الأول أحمد أويحيى تحدث أمس، مع عضوين من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي يرأسه السيد ديفين نونيز رئيس اللجنة الدائمة لمجلس النواب بالولايات المتحدة الأمريكية، وقال السيد ديفين نونيز إن الجزائر تعد منطقة استقرار وبلد صديق وحليف قديم للولايات المتحدة منذ زمن طويل.
وبعد اجتماع عضوي مجلس الشيوخ الامريكي مع وزير الشؤون الخارجية عبد القادر مساهل، قال نونيز ان الاجتماع مع رئيس الدبلوماسية الجزائرية كان ممتازا، واضاف د «نحن سعداء لتواجدنا هنا من أجل تمثيل لجنة الاستعلامات لمجلس الشيوخ».

وقال السيد مساهل أن المحادثات التي أجراها مع المسؤول الأمريكي «هامة للغاية» من خلال طرح انشغالات الجزائر بالمنطقة، إضافة إلى استعراض «الخبرة التي اكتسبتها الجزائر لاسيما في القضايا التي تستوقفنا جميعا».

وصرح السيد مساهل أن الولايات المتحدة تعتبر بلدا «جد هام وأن مسائل مكافحة الإرهاب ليست من انشغالات الولايات المتحدة وحدها، بل المجتمع الدولي بأسره»، مضيفا أنه تم أيضا التطرق إلى القضايا التي تخص المنطقة لاسيما الوضع في ليبيا ومالي ومنطقة الساحل».

وأوضح رئيس الدبلوماسية الجزائرية أن الاهتمام الذي يوليه الشريك الأمريكي للخبرة الجزائرية «هام للغاية» وتم الحرص «على توضيح كيفية توصل الجزائر خلال السنوات الأخيرة، بفضل حكمة ونظرة رئيس الجمهورية إلى تحقيق هذا الاستقرار الذي لطالما تطلع إليه ليس فقط الشعب الجزائري، بل شركائنا أيضا».