الحدث الجزائري

التعديل الحكومي يعيد رجال عبد المجيد تبون إلى مركز القرار

سفيان حنين
ــــــــــــــ
يعرف أغلب العارفين بخبايا الحكومة في الجزائر العلاقة الجيدة والقوية بين الوزراء الأربعة الجدد المعينين في التعديل الحكومي الأخيرة والوزير الأول السابق عبد المجيد تبون، الرئيس بوتفليقة لم يكتفي بالعودة إلى سياسة الوزير الأول السابق في مجال التصدي لاصحاب شركات مصانع التركيب الوهمي للسيارات ، عندما حرك وزير الصناعة لتصحيح الوضع الخطير في هذا المجال قبل اسابيع، كما أنه لم يكتفي ايضا بالتشدد في مواجهة محاولة رجال الأعمال ” السطو ” على ما تبقى من شركات القطاع العام بل قرر في آخر تعديل حكومي طرد أحد أكثر الرجال قربا من رجل الأعمال علي حداد ويتعلق الأمر بالوزير الهادي ولد علي الذي تقول أغلب المصادر إن علي حداد سعى لتعيينه في الوزارة وكان له ذلك ، التعديل شمل ايضا وزيرا آخر مقرب من علي حداد ويتعلق الأمر بالوزير محمد بن مرادي الذي عرف بعلاقته القوية بعدد من رجال الأعمال السياسيين، لكن الأهم هنا هو قدوم وزراء مقربين جدا من الوزير الأول السابق عبد المجيد تبون يتقدمهم وزير العلاقات مع البرلمان بدة محجوب الذي شغل منصب وزير صناعة في عهد تبون وكان اليد الطويلة للوزير الأول تبون في مواجهة رجال الأعمال السياسيين وكان يعمل ايضا على اعداد دفتر الشروط الجديد الخاص بصناعة تركيب السيارات ، الوزير الجديد للسياحة عبد القادر بن مسعود كان من امثر ولاة الجمهورية قربا من الوزير الأول السابق عبد المجيد تبون حيث يعرف كل من عمل بولاية تيسمسيلت العلاقة القوية بين السيد تبون والوزير الحالي للسياحة الأمر نفسه بالنسبة لوزير الشاب والرياضة الجديد محمد حطاب الذي كان على علاقة قوية بالوزير الأول السابق، التطورات الأخيرة تشير إلى أن التعيدل الحكومي الأخير سيكون له ما بعده وما بعد بعده بكسر الدال والهاء .