ثقافة

التعليم من سن الثالثة إلى ما بعد 60 شعار معهد الأندلس

تحضيرا للموسم الدراسي القادم 2018/2019 وتهيئة له تدعم معهد الأندلس بشيلتيغايم بستراسبورغ مع عطلة الربيع بإفتتاح بثمانية 08 أقسام جديدة مطلة على فضاء بيئي أخضر منعش بتوسعة على مساحة إضافية ب500م2 لباقي الأقسام التي أصبح عددها 24 قسم إجمالي مؤمنة و محمية من جميع الكوارث و المخاطر مطابقة للمعاير و الموصفات الأمنية وفقا لقانون 2012 كما أفادنا الشيخ عمر خاصة حماية المقابس الكهربائية لتجنب الصدمات وتزويد الأبواب بواقي مطاطي لتفادي إصابات التلاميذ أثناء الدخول و الخروج عبر الأبواب, إضافة إلى التهوية المزدوجة وجميع الإحتيطات.

أقسام مؤثثة بأجود الأثات و مجهزة بأحسن الوسائل التربوية التعلمية والبيداوغجية العصرية الحديثة عامة التي لقت إستقطابا واسعا و تزايدا وتوافدا على المعهد للموسمين السابق والحالي لعديد أبناء الجاليات و لمختلف الجنسيات المقيمة بفرنسا و ألمانيا.

حيث عرف المعهد إستقطاب عدد 900 تلميذ للموسم الدراسي 2017/2016 و عدد 1200 للموسم الحالي 2017/2018 , بزيادة الربع بـ300 تلميذ متمدرس جديد.

وفي أمسية ربيعية وبحضور الضيوف المدعوين و الزوار الوافدين وتلاميذ المعهد و أهاليهم بإستقبال و بترحيب من طرف طاقم إدارة المعهد يتقدمهم عميده الأستاذ مسعود بومعزة وعلى شرف الحضور دشنت الأقسام 08 الجديدة بحضور مميز أين طاف الجميع تلاميذ و أولياء و ضيوف على الأقسام ومحتوياتها خاصة طريقة جلوس التلاميذ على شكل حلقة بدل طريقة الصفوف لتمكين التلميذ من التركيز مباشرة و إتباع الأستاذ بدون عائق.

ومنها إلى قسم الوسائل البداغوجية العصرية الجديد المعد بأحسن الوسائل لأسس علم التربية لطريقة منتسوري.

أين رافقا السيد عميد المعهد لإطلاعنا على ما يحتويه القسم خاصة والمعهد عامة وما يقدمه من خدمات تعليمية للتلاميذ طيلة مشوارهم الدراسي بالمؤسسة.عربي فرنسية و رياضيات

كما خصصت غرفة للتدريس بطريقة بسيطة بجميع محتويتها تناسب المرحلة العمرية للطفل فالطالب هنا هو المحور وله الحرية بالتعبير وممارسة جميع نشاطاته..

وإنتهاء فترة التدشين و زيارة الأقسام حلت فقرة العرض والشرح لأهالي التلاميذ لما يختص به قسم منتسوري من وسائل وألعاب وتقنيات والتي تعتمد على أربعة محاور منها طريقة الإعتماد على النفس و إختبار القدرات و إبراز المواهب للطفل من خلال اللمس النظر الذوق الشم الألوان وقوة الملاحظة, والطريقة يمكن إستعمالها لكلا الأطفال أصحاء و مرضى التخلف الذهني و العقلي .

وتعريفا بالطريقة قامت الأستاذة مسعودة المختصة بتقديم عرض نموذجي للبرعمة إيناس داود من أبناء الجالية من أوصول جزائرية من الجنوب الجزائري بوادي ميزاب بولاية غردية أين أعتمد على التركيز بين التدقيق في الروؤية و اللمس و التطبيق الميداني لأنموذج تقطير الماء بالإسفنج وتخصيص اللون الأزرق.
تعود هذه الطريقة أو النظرية إلى ماريا منتسوري ..
تعتمد بشكل أساسي على إستخدام نظام بسيط في التعليم لفئة الأطفال والإبتعاد عن زخم المعلوماتية ومبدأ التلقين والحفظ، فهي تركز على قدرات الطفل أو الطالب في سنوات الدراسة المبتدئة على إستيعاب المعلومة كما أفادت الأستاذة في طريقة شرحها, إذا تبدأ من سن الثالثة المهمة التعليمة فالطالب يبدأ بتعلم الكتابة والقراءة وجرعات من العلوم و الرياضيات والمناهج الفكرية حسب عمره ودرجة إستيعابه فمبدأ التعليم في طريقة منتسوري تعتمد على العمر العقلي للطالب والفكري..

وبإختتام العرض توجهنا لفضاء المكتبة وأجنة أروقتها التي تزخر بكم هائل وعدد من العناوين و المراجع لفائدة تلاميذ المعهد أين لفت إنتباهنا تواجد طالبين من براعم المعهد الحاضرين ,كل من التلميذة سناء من أبناء الجالية المغربية مفخرة الجميع الماهرة بالقرأن المستظهرة لكتاب الله الحافظة لثلاثة وعشرون 23 حزب بفضل إجتهادها ومثابرتها و حرص معلمتها كما أخبرتنا وكلها فرحة وبهجة بنجاحها المبهر المشرف لمؤطريها ووالديها و لمعهد الأندلس الذي تنتمي إليه ,كما وجدنا التلميذ أيوب يتنقل من رواق لآخر للبحث عن ضالته من العنوانين المعروضة لأستفادة منها وإستزادة رصيده العلمي و المعرفي من مطالعتها .

الحاج . بامون نورالدين

ستراسبورغ فرنسا