الصحافة الجديدة في الواجهة

التعديل الحكومي يؤكد ما إنفردت به الجزائرية للأخبار بخصوص أزمة مرموري وأويحي

العربي سفيان
ـــــــــــــــــ
سبق لموقع الجزائرية للأخبار أن أكد في تقرير سابق أن الوزير الأول أحمد اويحي طلب تنحية 5 وزراء، كما سبق لها أن أكدت في تقارير أخرى أن الوزير الأول لا يتواصل تقريبا مع وزراء في حكومته ، و أكد التعديل الوزاري الذي أطاح بأربعة من وزراء حكومة أويحي، ما إنفردت به ”الجزائرية للأخبار” قبل ثلاثة أشهر بخصوص قضية وزير السياحة وخلافه مع أحمد أويحي تحت عنوان ” ماذا يجري بين أويحي ووزير السياحة”

ونشر الموقع تفاصيل الأزمة بين الوزير الأول أحمد اويحي ووزير السياحة السابق حسن مرموري، وأمرية الوزير الأول بإلغاء حركة تنقلات باشرها وزير السياحة في مؤسسات تابعة للوزارة، بعض المصادر اشارت إلى أن الوزير أويحي منزعج كثيرا من أداء وزير السياحة من البداية، و كشف مسؤول مقرب من وزير السياحة حسن مرموري , أن الوزير الأول أحمد أويحي أوقف كل الحركات الجزئية في مناصب المسؤولين ببعض المؤسسات التابعة للقطاع التي قررها الوزير مرموري قبل أيام ، وأضاف ذات المسؤول أن المدراء الجدد تم إعلامهم أن عمليات التنصيب على رأس بعض المؤسسات التي أحيلوا عليها تم تجميدها إلى أجل غير مسمى بدون ذكر الأسباب

وزير التهيئة العمرانية والسياحة والصناعة التقليدية حسن مرموري السابق تحرك منذ إستلامه المنصب من أجل تغيير بعض الوجوه القديمة في القطاع ، وتحدث في الكواليس عن وجود مجموعة مصالح في القطاع ، وبعض المقربين من الوزير تحدثوا عن قرار بالتحقيق في عمليات تلاعب بالعقار السياحي، وتحويله عن الوجهة التي خُصص لها، الأحاديث العرضية للوزير ومقربيه حول ” الفساد ” ، تكون قد أزعجت مسؤولين كبار اعتبروا هذا التحرك طعنا في مؤسسات الدولة وكان قرار الإقالة جاهز ينتظر التوقيع فثط ، كما أن العلاقة الخاصة جدا التي ربطت مرموري بإعلاميين غير مرغوب فيهم من قبل أويحي اغضبت الوزير الأول الذي يخاف قبل كل شيء على صورة حكومته في مواجهة راي عام مضطرب وحساس لقضايا الفساد

الجزائرية للأخبار

تعليق 1

اضغط هنا لإضافة تعليق

  • السؤال المطروح وبقوة والاجابة مؤجلة الى أجل غير مسمى تابعت أحداث التغييرات الحكومية منذ سنة 2006 الى غاية 2018 وشعرت وتأكدت بأن الجزائر صارت مملكة لا ينقصها الا الاعلان ( مملكة الجزائر ) وربما بعض المماليك الاروبية كالسويد والدانمارك وهولوندا واسبانيا لايستطيع فيها الملك أن تكن حاشيته من ابناء ولايته أو منطقته ولكن جمهورية الجزائر حاشية الحكم خمسة وتسعون في المئة كلهم من ابناء تلمسان والدليل على ذلك كل تعديل يتم الا ويتجنب جماعة تلمسان وكأنهم أبوبكر الصديق وعمر الفاروق وعثمان وعلي رضي عنهم وارضاهم حاشا لله فلماذا لايتم التعديل على وزارة التربية التى صارت مهزلة ومسخرة الان شعرت باليأس الان الجزائر في أياد غير امنة يكذبون علينا فقط والجزائر تتلاعب بها عصابات اشرار لا أريد أن أطيل الكلام اللهم احفظ الجزائر من هؤلاء الفاسدين المخربين اللهم احفظ الجيش الجزائري العظيم وما أدراك ما الجيش الجزائري الامل الوحيد باق الا في المؤسسة العسكرية أما الباقي من رئيس البلدية الى أعلى منصب في هرم الدولة الجزائرية فالى جهنم