الحدث الجزائري

ماذا دار بين الوزير الأول السابق عبد المجيد تبون وبوتفليقة أمس ؟؟ .. وماذا عن الأنباء التي تتحدث عن عودة عبد المجيد تبون إلى السلطة ؟؟

مرابط محمد
ــــــــــــ

استقبلت مصالح رئاسة الجمهورية يوم أمس الاثنين الوزير الأول السابق عبدالمجيد تبون الذي دخل إلى مقر الرئاسة على الساعة التاسعة من صباح يوم أمس الإثنين و مكث في داخلها إلى غاية المساء حيث شوهدت سيارته من نوع باسات سوداء وهي تغادر على الساعة السادسة اي بعد 9 ساعات كاملة ، في لقاء مطول أو سلسلة من اللقاءات داخل المركز العصبي للجمهورية الجزائرية، عبد المجيد تبون الذي اقيل من منصبه في شهر أوت 2017 عقب النزاع القصيبر جدا مع رجال الأعمال السياسيين، استدعي بعد نحو 7 اشهر في لقاء أحيطت تفاصيله بسرية مطلقة، وقال مصدر مطلع لموقع الجزائرية للأخبار ” من غير الواضح نوع المهمة التي سيتكفل بها الوزير الأول ووزير السكن السابق لكن الاستدعاء دليل قاطع على أن تبون عبدالمجيد ما يزال محل الكثير من الرهانات على مستوى الرئاسة و هو نفي للأنباء التي اشارت إلى أن تبون بات ورقة محروقة لدى السلطة “وفي تفاصيل أخرة يعتقد على نطاق واسع أن تبون التقى الرئيس بوتفليقة يوم امس الاثنين ما يعني حيب بعض المتابعين أن الرئيس بدأ رسميا المنشاورات لتعيين وزير أول خلفا للسيدأويحي، كما يمكن اعتبار اللقاء جزئا من المشاورات التي بدأها الرئيس قبل اشهر من أجل الترشح للانتخابات الرئاسيية 2019 ، وفي هذا الإطار من الممكن أن يسند الرئيس للسيدتبون صاحب الشعبية الجارفة مهمة ادارة حملته الانتخابية في حال عدم تعيين عبد المالك سلال في هذه المهمة التي احتكرها منذ عام 2004 ، عبد المجيد تبون الذي حافظ على علاقة متزنة مع الرئيس والتزم الصمت من تاريخ اقالته من منصب الوزير الأول كان ذكيا جدا ، وابتعد عن الأضواء مختارا لأنه يعرف أن موعد ظهوره سيكون في غضون اشهر السلطة الرئاسة و حتى الجيش يدركون قيمة الوزير الأول السابق في ميزان 2019 .
السؤال الأهم هنا والذي يحتاج لاجابة هو هل طلب الرئيس بوتفليقة من عبد المجيد تبون توضيحات حول الإشاعة التي تم تداولها قبل اسابيع داخل حزب جبهة التحرير وفي اروقة السلطة والتي تتحدث عن اعتزام تبون ترشيح نفسه لانتخابات الرئاسة بعد سنة من الآن ؟ ، وهل يسعى الرئيس بوتفليقة لاحتواء تبون صاحب الشعبية الكبيرة التي قدتنافس شعبية الرئيس ؟ .