أمن وإستراتيجية

تفاصيل قرار الفريق قايد صالح بخصوص مجندي الخدمة الوطنية

محررالشؤون العسكرية والأمنية لموقع الجزائرية للأخبار
ــــــــــــــــــــــــــ
يسمح تعديل قانوني جديد سيتخذ بشأنه قرار في الاشهر القادمة بتغيير صيغة الخدمة الوطنية ، من خلال اعادة توزيع المجندين العاملين في اطار الخدمة الوطنية على مصالح ادارية وتقنية ووحدات قتالية وحتى الفروع شبه المدنية للجيش مثل مصالح الصناعة العسكرية وفقا لنوعية الشهادة التكوينية أو الجامعية أو المستوى الدراسي للمجندين، الإجراء سيسمح للجيش الوطني الشعبي حسب مصدر مطلع بتخفيض كلفة التسيير من جهة وتحقيق عائد مادي للجيش بالاضافة إلى السماح للعسكريين بالعمل في تخصصاتهم الأصلية، وقال مصدر مطلع إن الإجراء سيتقرر لصالح الشباب المدعوين للخدمة الوطنية ابتداءا من سبتمبر 2018 ، حيث سيكون المجندون الجدد ملزمين بتقديم توضيحات أكثر من خلال استمارة معلومات حول مساهم الدراسي والمهني على أن يتم توزيعهم عقب دراسة الاستمارات هذه على المصالح المختلفة للجيش حسب نوعية التخصص، وكانت عملية التوزيع على الوحدات القتالية والوحدات العاملة في الجيش تتم بعد عملية تقييم سريع لعدد المجندين بعد انهائهم مرحلة التدريب العسكري الأولي، إلا أن عملية التوزيع ستتغير تماما بعد اقرار التعديل الجديد في نظام الخدمة الوطنية ، وفي التفاصيل ايضا سيتنقل الشباب المدعوون لأداء الخدمة الوطنية إلى مراكز تدريب قريبة من مواقع عملهعم المستقبلية في الجيش حسب الشهادة الجامعية أو التكوينية التي حصلوا عليها وصرحوا بها اثناء تقديم ملفات التسجيل للخدمة الوطنية، الإجراء سيسمح لكل شاب بالعمل في تخصص مطابق او قريب من التخصص الذي درس أو حصل على تكوين فيه، وهو ما يعني أن فترة الخدمة الوطنية ستسمح لكل شاب سواء كان موظفا عاملا أو بطالا بالحصول على تكوين اضافي .
في اطار تحديث الجيش الوطني الشعبي، قررت القيادة قبل 4 سنوات اعداد دراسة شاملة تسمح للجيش الوطني الشعبي بالاستفادة أكثر من خدمة الشباب المطلوبين لأداء واجب الخدمة الوطنية ، وكشف مصدر مطلع لموقع الجزائرية للأخبار أن قيادة الجيش الوطني الشعبي أن الفريق أحمد قايد صالح أمر في عام 2014 بإعداد دراسة كاملة حول منظومة الخدمة الوطنية، والكيفية المثلى لاستغلال كفائة المجندين مع ضمان تحقيق عائد للمجندين من خلال تكوين اضافي يسمح لهم بمواصلة مسارهم المهني أو الدراسي أو التكويني .
و يعتقد الكثير من الشباب الذين يجري استداعائهم لأداء واجب الخدمة الوطنية أن قضاء سنة في صفوف الجيش الوطني الشعبي سيؤثر سلبا على مساهم التكويني أو المهني ، وقد قام عدد من خبراء مديرية الخدمة الوطنية لإعداد دراسة شاملة حول هذا الموضوع لتطوير وتحسين أداء الخدمة الوطنية بشكل أفضل يسممح باستفادة الجيش الوطني الشعبي والبلاد ككل من الشباب الذين يقضون الخدمة في صفوف القوات المسلحة من جهة ومن جهة ثانية الشباب الذين سيحصلون على خبرة مهنية اضافة إلى التدريب العسكري الذي يعد بحد ذاته فرصة لا تعوض للشباب .