في الواجهة

الرئيس بوتفليقة رفض قبل عدة اشهر طلبا من وزيره الأول أحمد أويحي …. ماهو ؟

آمال قريبية
ـــــــــــــ
الرئيس بوتفليقة معروف بأنه لا ينفذ إلا ما يقتنع به هو شخصيا، ويرفض الإملاءات، وقد عرف عنه من عمل معه في السنوات الطويلة التي قضاها في الحكم أنه يتعامل مع وزراءه ومساعديه بطريقة اصدار الأوامر المباشرة بعد دراسة الملفات، والوزير الأول أحمد أويحي شخصيا يدرك تماما هذا بحكم خبرته الطويلة في العمل مع الرئيس، إلا أنه في شهر نوفمبر أو ديسمبر 2017 وكا تشير التسريبات تقدم للرئيس بطلب تعديل حكومي جزئي، وقدم للرئاسة قائمة بالوزراء الذين لا يمكنه العمل معهم وكانت تضم 5 اسماء لوزراء اشار تقرير للوزير الأول أنهم غير قادرين على مهامهم بالشكل المناسب ومن شأن بقائهم في على رأس الوزارات التي يديرونها أن يعيق عمل الحكومة ككل، في نفس الوقت الذي وصل فيه تقرير الوزير الأول إلى الرئاسة تحرك وزير في الحكومة من خصوم أويحي في الاتجاه المعاكس ، وارسل تقريرا حول رغبة أويحي في تعيين وزراء بعيدين عن حزب جبهة التحرير ومحاولته تسييس الوزارة ، وهو ما أدى إلى طي ملف التعديل الحكومي الجزئي، القرار الذي اتخذه الرئيس بالإمتناع عن عن تغيير وزراء بناء على طلب أحمد أويحي دفع الوزير الأول للإمتنتع عن عقد اجتماع موسع للحكومة منذ ذلك التاريخ إلى اليوم حيث اكتفى الرجل الأول في الجهاز التنفيذي بعقد لقاءات مع عدد محدود من الوزراء .