ولايات ومراسلون

تراجع كبير في انجاز المشاريع التنموية في غليزان

تعرف ولاية غليزان عجزا كبيرا في عدة قطاعات ذات صلة بملف التنمية المحلية على مستوى بلديات الولاية ، مما ادى الى تعطل العديد من المشاريع التنوية التي كان المواطن الغليزاني يعول عليها لاخراجه من الغبن و ضنك الحياة التي يعيشها في ظل الاوضاع المزرية التي اصبحت تلازم مواطني الولاية .

و استنادا للتقرير الذي أعدته مديرية البرمجة و متابعة الميزانية بالولاية الذي عرض خلال يومي الاربعاء و الخميس امناقشة ملفي الفلاحة و الاستثمار فقد بلغ المبلغ الإجمالي لتغطية العجز المسجل بأكثر من 1800 مليار سنتيم لتجسيد أزيد من 800 مشروع في عدة قطاعات أهمها قطاع التهيئة و الطرقات وغيرها من القطاعات الاخرى ، و ذلك نظرا لقلة الاغلفة المالية المرصودة لتنفيذ العديد من المشاريع التنموية المبرمجة خلال الثلاثي الأخير لسنة 2017.

هذا و عرفت دورة المجلس الشعبي الولائي عدة تدخلات لاعضاء المجلس الذين طرحوا بعض القضايا و المشاكل التي تشهدها بعض البلديات كالبطالة التي لازال الشباب يعاني منها رغم وجود عدة مؤسسات اقتصادية بمنطقتي سيدي خطاب و بلعسل ، و مشكل نقص مياه الشرب بالعديد من المناطق ، و تدهور الطرقات و انعدام كلي للتنمية بعدة جهات و مناطق معزولة عنالعالم الخارجي الخارجي بالاضافة الى غياب الكهرباء و الغاز و مشكل التهيئة الحضارية و انتشار البنايات الهشة خاصة وادي |ارهيو التي تعتبر المدينة الثانية بعد عاصمة الولاية غليزان حيث طرح مشكل وضعية المدخل الشرقي لهذه المدينة .

وفي ردها على تدخلات نواب المجلس قالت والي الولاية نصيرة براهيمي ان مصالحها تسهر على تحسين مستوى معيشة سكان الولاية سيما مشكل البطالة التي يعاني منها الشباب حيث سيتم تخصيص مناصب شغل دائمة بالشركات التي تنشط على مستوى المنطقة الصناعية خاصة مصنع النسيج و شركات اخرى في ظل النشاط التنموي و الاقتصادي الذي تعرفه ولاية غليزان ،و اشارت الى ان هناك مساعي حثيثة لمواجهة العجز المسجل في مجال التنمية حيث سيشرف في تنفيذ العديد من المشاريع التنموية بقيمة 50 مليارو التي ستوجه حسب السيدة الوالي الى قطاعات حيوية حسب الاولوية ،خاصة الطرقات و المياه الصالحة للشرب و غيرها من القطاعات ،كما دعت رجال الاعمال و المتثمرين للاستثمار في مجالات الصناعات التحويلية لما لها من اهمية في تنمية قطاع الصناعة الغذائية كبديل عن النفط الذي يعرف تذبذبات في الاسعار ،كما تعهدت بتذليل كل الصعوبات و العراقيل امام المستشمرين و اتخاذ كافة الاجراءات الرامية الى تحسين أداء المستمرين الفلاحيين لتشجيعهم على النهوض بالصناعات التحويلية الغذائية كالحمضيات و الطماطم التي تعرف انتاجا وفيرا .بالولاية .

و في غضون ذلك واجهت الاسرة الاعلامية التي دعيت الى تغطية دورة المجلس الشعبي الولائي بعض الصعوبات فيما يخص التقرير الذي كان من المفروض توزيع نسخ منه على رجال الصحافة معرفة كل ما تم تدوينه في التقرير السنوي لمساعدة الاسرة الاعلامية في كتابة و نقل مجريات الدورة حتى لا يقع في الاخطاء.

ناصر بلقاسم