أحوال عربية

الجيش السوري يستعيد محطة حلب الحرارية

 

 

 استعاد الجيش السوري، يوم الثلاثاء، محطة حلب الحرارية شرق مدينة حلب من ايدي تنظيم “داعش” الذي استولى عليها العام 2014. في حين قصفت المدفعية التركية مدينة تل رفعت، التي وقعت تحت سيطرة تحالف كردي عربي مساء الإثنين، بعد معارك عنيفة مع المسلحين شمال سوريا.

وذكر “المرصد السوري لحقوق الإنسان” أن قوات الجيش السوري تدعمها القوات الحليفة، استعادت السيطرة على المحطة الحرارية الواقعة بريف حلب الشرقي، وذلك بعد توقفها منذ نحو عامين عن العمل اثر سيطرة تنظيم “داعش” عليها.

وكان “داعش” استخدم المحطة معتقلاً بعد سيطرته عليها، وقد وصلت إليها قوات الجيش السوري بعد معارك عنيفة مع التنظيم الإرهابي، تمكنت خلالها من  السيطرة أيضاً على عدد كبير من القرى والمزارع.

إلى ذلك، استهدف القصف التركي لليوم الرابع على التوالي المقاتلين الأكراد وحلفائهم الذين يتقدمون منذ ايام في ريف حلب الشمالي بالقرب من الحدود التركية.

وقال “المرصد” إن المدفعية التركية “قصفت مدينة تل رفعت ومحيطها بعد ساعات على سيطرة قوات سوريا الديموقراطية عليها”.

وذكرت وسائل اعلام تركية، من جهتها، أن المدفعية التركية فتحت نيرانها على مواقع لـ”وحدات حماية الشعب” الكردية، الفصيل الأهم في تحالف “قوات سوريا الديموقراطية”، في محيط مدينة اعزاز في ريف حلب الشمالي.

وأعزاز هي احدى المعقلين المتبقيين في أيدي المسلحين المدعومين من انقرة والرياض، بعد سيطرة “قوات سوريا الديموقراطية” على تل رفعت.

وتعد السيطرة على تل رفعت نكسة جديدة للمسلحين الذين منيوا بهزائم متتالية منذ بدأ الجيش السوري مدعوماً بغطاء جوي روسي بداية الشهر الحالي، هجوماً واسع النطاق على المناطق الواقعة تحت سيطرتها في ريف حلب الشمالي.

من جهة ثانية، أعاد الجيش السوري السيطرة على قريتي بلله وشلف في ريف اللاذقية الشمال الشرقي، بعدما كبد الجماعات المسلحة خسائر بالأفراد والعتاد.

ونقلت “وكالة الأنباء السورية” (سانا) عن مصدر عسكري قوله، إن “وحدات من الجيش بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية أعادت الأمن والاستقرار إلى قريتي بلله وشلف” شمال شرقي مدينة اللاذقية بنحو 52 كيلومتراً.

وأشار المصدر إلى أن وحدات الجيش “قضت على اخر البؤر والتحصينات الإرهابية في القريتين، وكبدت التنظيمات الإرهابية خسائر في الأفراد والعتاد قبل أن يفر العديد من أفرادها باتجاه الحدود السورية التركية”.

وبيَّن المصدر أن “وحدات الهندسة في الجيش العربي السوري قامت بتفكيك العبوات الناسفة التي خلفها الارهابيون لإعاقة تقدم الجيش”.