أخبار هبنقة

المسؤول عندما يتحول إلى” بزناس ” في العقار

العربي سفيان
ـــــــــــــــ
عادت قضايا إستفادة مسؤولين سوءا بطريق مباشر أو عبر اقاربهم في الجزائر من أراضي الدولة والأملاك العمومية بحجة الإستثمار الى الواجهة مجددا بعد إستفادة الناخب الوطني رابح ماجر من مساحة أرضية شاسعة بواجهة الصابلات بالعاصمة الارض تم منحها من طرف ولايات الجزائر بعد شهور قليلة من جلوسة على رئاسة تدريب المنتخب الجزائري

وطرح إستفادة رابح ماجر عدة تساؤلات من طرف الجزائريين المستغربين من الصفقة ولماذا لم يتحصل عليها الزوالية والشباب المتخرجين من الجامعات ومراكز التكوين والعاطلين عن العمل، حيث تجد معظم الإستثمارات الكبرى للمسؤولين وغائلاتهم لا غير على غرار عائلة سيدة الأعمال سعيدة نغزة والتي إستفادت من مساحة أخرى بمتتزه الصابلات والتي حولها لمجمع للعب الأطفال وقالت في تصريح إعلامي أن العجلات الدوارة التي تم تركيبها مخصصة لأطفال للطبقة الغنية بحكم إرتفاع سعرها

ومن العاصمة للبليدة والتي إهتزت على فضيحة حيث إستفاد أحد الخواص من أصحاب المال والشكارة بالتواطئ مع مسؤولين على مستوى الولاية من كراء فندق بقرية سياحية بأعالي الشريعة بالدينار الرمزي، حيث تم إبرام الصفقة بطريقة مشبوهة ولم تتجاوز قيمة الكراء 500 مليون في ظرف تسعة سنوات كاملة، و حسب مصادرمسؤولة من بيت ولاية البليدة فإن عملية الترميم الفندق الذي يقع وسط المدينة ويسمح بجلب أموال طائلة خصصت له الدولة سابقا مبلغ مالي ضخم قدر بأكثر من 3 ملايير سنتيم لترميمه والإستفاد منه ولكن أصحاب النفوذ إغتنموا فرصة الإهمال التي تعرفها الولاية وقاموا بإبرام صفقة مشبوهة مع أحد الخواص لكرائه طيلة 9 سنوات

و بعيدا عن قررات المسؤولين في الوزارات وعلى مستوى الولايات التي تعطي الأولوية لفئة معينة من الجزائريين في كل المشاريع الكبرى و الإستثمارات التي أخرجت بعض الأطراف عن صمتها بعد أن فهمتها على أنها رغبة في رسم مشهد إقتصادي جديد، وإرساء منظومة إقتصادية مبنية على أسس جديدة ووجوه جديدة، ورمي الزوالية خارج هذه المملكة يدافع إطارات سابقون وحاليون عن أنفسهم بالقول إن الحصول على أراضي بغرض الإستثمار و الاستصلاح هو حق لكل مواطن ولكن السؤال المطروح لماذا لم يستفيد أي مواطن بسيط من هذه الأراضي وأن أقارب المسؤولين واطارات الدولة من حقهم الاستفادة من الأراضي والمشاريع ، لا يبدوا أن هذا المبرر مقبولا ، بسبب حالات خرق القانون التي تورط فيها المسؤولون عن منح الاراضي والمثال عن منتزه دنيا برك بالعاصمة والذي صنع الحدث بفضائح توزيع الأراضي في عهد الوزير السابق عمار غول ،و حصول حتى أبناء المسؤولين على مستوى ولاية الجزائر والولايات المجاورة من صفقات بناء و تجهيز وطلاء الشوارع والعمارات وحتى شركات النظافة الخاصة التي يحصل ملاكها على أموال طائلة