الجزائر من الداخل

اختتام فعاليات الملتقى الدولي للتصوف بغليزان المؤتمرون يشيدون بالرئيس بوتفليقة و يدعون الى تعزيز قيم التربية الروحية

اختتمت ظهر أول أمس فعاليات الملتقى الدولي للتصوف في طبعته السادسة الموسوم ب ” التربية الروحية و دورها في تعزيز السلم التي أنعقدت بدار الثقافة الجديدة بغليزان يومي 26و 27 مارس الجاري بحضور السلطات المحلية و مشاركة دكاترة و أساتذة جامعيين من داخل و خارج الوطن ، حيثألقى المشاركون محاضرات قيمة انصبت اساسا حول المعاملات الانسانية البعيدة عن الغلو و التطرف في اوساط المجتمعات الاسلامية التي تشهد تطاحنات فكرية غريبة عن المبادئ الاسلامية المعتدلة و التي تنبع من دين اسلاميا سمح يدعو الى نبذ العنف و التفرقة .

المؤتمرون خرجوا ببيان ختامي جاء فيه أانهم يباركون نجاح الملتقى و يثمنون الأفكار التي عالجها المشاركون الذين نوهوا بجهود الجهات المشاركة في هذا الملتقى على حسن اختيارهم لموضوع التربية الروحية وأثر ذلك في تعزيز السلم ،كما أشادوا بالسياسة الرشيدة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة من خلال تحقيق مشروع السلم و المصالحة الوطنية التي اثمرت عن عودة الأمن و الاستقرار الى البلاد ،داعيين الى انشاء مرصد لمعالجة الانحرافات في المجتمع بغية ايجاد بيئة حاضنة للسلام ،و اتنشاء موقع انترنت للملتقى و صفحة على الفايسبوك للتعريف به (أهداف و مواضيع) ،لتمكين أكثر شريحة من المجتمع من الاطلاع على أعمال الملتقى ، و تعزيز قيم التربية الروحية و قيم السلم في الخطاب المسجدي ،استثمار الموروث الصوفي و الروحي الجزائري و تبيين أثاره في صلاح الفرد و المجتمع تحقيقا للتنمية المستدامة ،تشجيع اختيار الجزائريين في طريقة تدينهم و مرجعيتهم و عناصر هديتهم و دعمها على جميع المستويات ، و نشر أعمال الملتقى و توزيعها على مختلف المؤسسات و الهيئات تعميما للفائدة.كما تم تكريم الاساتذة و الدكاثرة الذين اثروا الملتقىة بتدخلاتهم القيمة.

و تجدر الاشارة الى ان هذا الملتقى الذي افتتحه محمد عيسى وزير الشؤون الدينية و الاوقاف عرف حضور رئيس المجلس الإسلامي الأعلى الشيخ بوعبد الله غلام الله ، ورئيس المجلس الأعلى للغة العربية بالإضافة إلى دكاترة محاضرين من الجزائر وبلدان عربية كمصر والعراق وتونس وفلسطين والأردن ، لبنان ، السعودية، السودان.

ناصر بلقاسم