في الواجهة

الرئيس بوتفليقة يلغي مهمة تم بها تكليف أويحي قبل ايام ….

مناد راضية / ابو صلاح
قبل عدة اسابيع وتحديدا في شهر يناير 2018 كانت الترتيبات تجري لتحضير زيارة الوزير الأول أحمد اويحي إلى ولاية أدرار لتدشين حقل ومركب الغاز في تيميمون، الوزير الأول أحمد أويحي وعد بالعودة إلى أدرار قبل اشهر قليلة أثناء تدشينه منشأة طاقوية في ولاية أدرار ، إلا أنه لم يعد وعاد بدل عنه نور الدين بدوي .
في اللحظة الأخيرة قررت الرئاسة تكليف نور الدين بدوي بتدشين مركب الغاز في تيميمون ، بدل من أحمد اويحي في تأكيد جديد على تدهور العلاقة بين الرئاسة والوزير الأول اختارت رئاسة الجمهورية تكليف نور الدين بدوي بتنفيذ زيارة دولة إلى ولاية أدرار قبل يوم واحد ، السيد نور الدين بدوي الذي ظهر في صورة وزير أول قام بتدشين مركب الغاز لحقل تيميمون الواقع بحاسي بارودة بالمقاطعة الادارية تيميمون والذي تم انجازه بالشراكة بين سوناطراك وطوطال الفرنسية وسبسة الاسبانية.

نور الدين بدوي ظهر في صورة أكبر بكثير ن صورة وزير داخلية عادي، وهذا بتكليف من رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، وتحدث عن اعادة بعث صندوق تنمية مناطق الجنوب ، كما أشرف على تدشين هذه المنشأة الغازية وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، نور الدين بدوي، بحضور وزير الطاقة، مصطفى قيتوني، ووزير الاشغال العمومية والنقل، عبد الغني زعلان، والرئيس المدير العام لمؤسسة سوناطراك، عبد المومن ولد قدور، وكذا ممثلين عن شركتي طوطال وسبسة وبحضورمسؤولين محليين ومنتخبين ونواب في البرلمان.
وبالمناسبة الوزيرأكد بدوي أن هذا المركب يعد “انجازا وطنيا جديدا يترجم الرؤية الإستراتيجية المتميزة لرئيس الجمهورية التي ترمي إلى دعم قدرات بلادنا من الطاقات التقليدية والسماح لولايات الجنوب باستغلال أمثل لإمكانياتها”.

كما أوضح أن المخطط الطاقوي “متكامل وشامل وقائم على إستراتيجية محكمة في كل مناطق الوطن بما في ذلك المياه الإقليمية”.

و بدوره، اعتبر وزير الطاقة هذا المركب يعد بمثابة “إنجاز كبير سيدعم صناعة الغاز في الجزائر ودعم الشراكة مع شركاء الجزائر التقليديين في مجال الطاقة”.

ونوه وزير الأشغال العمومية والنقل من جانبه بمستوى النمو والحركة التنموية التي تعرفها مختلف مناطق الوطن، مبرزا ان هذا المركب “استراتيجي وحيوي يعزز الديناميكية الطاقوية والاقتصادية للبلاد”.

وفي هذا الصدد، أوضح مدير الشراكة لمجمع سوناطراك، جطو فريد، ان هذا المركب تم انجازه في مدة 38 شهرا بغلاف مالي يقدر ب800 مليون دولار، يعمل على استخراج ومعالجة الغاز بطاقة 5 ملايين متر مكعب يوميا.

وقال مشتي بلعيد المدير العام للمجمع الغازي تيميمون بحاسي بارودة أن المشروع يعد أحد أهم المشاريع بالولاية ومن شأنه تغطية الطلب الوطني على الغاز ، موضحا أن المشروع يدخل في إطار شراكة بين سوناطراك وسيبسا وتوتال وفق القاعدة 51/49 ، بينما بلغ حجم الاستثمار 1.5 مليار دولار.
هذا والتقىالوفد الوزاري بمنثليالمجتمعالمدني والأعيان واستمع انشغالاتهم حول قضايا التنمية المحلية خاصة منها السكن التشغيل والصحة

الجزائرية للأخبار

تعليق 1

اضغط هنا لإضافة تعليق

  • كم من رجال يتقبلون الذل والاهانة وطاطأة الرأس من اجل منصب كأحمد أويحي الوزيرالاول عرفته خلال سنوات الجمرخلال رئاسة السيد اليمين زروال للدولة اطال الله في عمره وبرز أويحي خلال تلك المرحلة كرجل دولة بلا منازع وتقلد عدة مناصب سيادية في الدولة وكنت من المعجبين به وطننت بأن له مستقبل كبير في هذه الدولة ولكنني كنت خاطئا في كل حساباتي وما بروز الرجل الا وراءها رجل عظيم من ابناء نوفمبر العظيم وهو السيد الرئيس اليمين زروال في رفع شأن أويحي وما أنتهت تلك المرحلة مرحلة الشجعان مرحلة الابطال لاحد ابناء الاوراس الاشم جاءت مرحلة بوتفليقة وبدأ يصول ويجول شرقا وغربا شمالا وجنوبا منتقدا كل من سبقوه ولم يستثني حتى عناصر الدرك والشرطة والجيش وتصور بعض الاغبياء بأن ملك ارسل من السماء لاخراج الجزائر من طور الى أخرهذا بالنسبة للعهدة الاولى وكان سي أويحي هو الاخر كالحرباء يتلون كما يشاء ويقول ما يشاء وما أن جاءت العهدة الثانية وكما يقول بعض المحللون ان هذه العهدة عهدة خاصة بولاية تلمسان وبالفعل كانت لتلمسان وبدأ التوظيف في المناصب السامية كالوزراء والسفراء والولاة ومدراء الولايات وبعد تلمسان جاء دور الغرب وهنا أتوقف عند حادثة خلال سنوات الثمانينيات كان أحد المشعوذين لا أريد أن أذكر اسمه أحتراما لسكان الولاية ولكنني أتمنى أن يقرأ هذه الاسطر كان هذا المشعوذ يشعوذ للنساء خاصة بحجة الرقية ويطلب من المرأة التي تعجبه أن تبق معه ليلة اوليلتين هذا حال الغرب الجزائري ولا أريد ان أطيل الكلام مرة قدمت اليه امرأة جميلة من ضواحي وهران وبقت معه ليلتين الى أن قدم زوجها يبحث عنها ولكنه عند علمه لدى الراقي تقبل الامروخلال سنة 2006 ومن مفارقات الزمن كنت اتابع نشرة اخبار الثامنة ليلا فاذى بي أرى المشعوذ يلقي خطابا حماسيا على شاشة التلفزيون متقلدا منصب الامين العام للزوايا الجزائرية مسكت رأسي بكلتى اليدين وأصابني الدوار وقلت أعوذ بالله من شرماخلق (أنظروا هؤلاء المرضى الذين يحكموننا ) هذه أمثلة بسيطة من قطرة في محيط اعود للب الموضوع كيف يمكن لاويحي أن يتقبل هذه الاهانات لوكانت له ذرة من عزة النفس وكرامتها لقدم أستقالته فورا وخرج معززا مكرما كما فعلها سلفه بن بيتوروهو يعلم الكثير الكثير من خبايا الدولة ايضا أويحي لم يكن الرجل القوي بل كان قويا تحت مظلة الرئيس اليمين زروال فقط واليوم صار لسانه لا ينطق الا كلمة فخامته وبرنامجه وهذ أكبر أنبطاح للرجل لم يسبق للجزائران عرفت كلمة فخامته وبرنامج الرئيس منذ الاستقلال كل الرؤساء الجزاريون السابقون كانوا ينادونهم بكلمة الاخ الرئيس سي فلان لا أقل ولا أكثرالشعوب تسير للامام ونحن نعود للوراء ولا أريد أن اطيل الكلام والسلام على من أتبع الهدى