الحدث الجزائري

هل خاف محمد عيسى من سفير السعودية ؟؟

ليلى بلدي
ـــــــــــــ

لا يمكن تفسير الانقلاب الكبير في وجهة نظر وزير الشؤون الدينية محمد عيسى إلا بتفسير واحد هو أن الرجل خاف من سفير المملكة العربية السعودية اليوم عندنا تحدث عن التيار المدخلي السلفي ولم يخف منه أمس عندما تحدث عنه في غليزان ، نفس الرجل يقوم كلاما يوم الاثنين ثم يغير رايه يوم الثلاثاء ، فجأة غير وزير الشؤون الدينية من قناعته واعتبر أن التيار المدخلي لا يمثل خطرا على البلاد وزير الشؤون الدينية والأوقاف محمد عيسى تراجع عنانتقادات وجهها للتيار المدخلي الذي يتزعمه محمد علي فركوس.

لا يمكن تفسير قال الوزير محمد عيسى إن الجزائر ليس لديها مشكل مع المذهب السائد في السعودية، ولا يشكل خطرا على البلاد خلال افتتاحه للصالون الوطني للحج والعمرة بقصر المعارض وبحضور سفير المملكة العربية السعودية في الجزائر

العدو الوحيد حسب الوزير يكمن في الشحن الطائفي الذي يقصي طوائف أخرى ويخرجها من الدين، وقبل يوم واحد فقط هاجم وزير الشؤون الدينية بقوة بغليزان الكلمة الشهرية لشيخ السلفية في الجزائر محمد علي فركوس التي أخرجت عددا من الطوائف من أهل السنة والجماعة.

وذكر الوزير لدى إشرافه على افتتاح أشغال الملتقى الدولي السادس حول التصوف الموسوم بـ “التربية الروحية ودورها في تعزيز السلم” أن “مدرسة كان يعتقد أنها تريد أن تنتمي لأسلاف الأمة أعلنت منذ أيام عن فكر إقصائي تختزل من خلاله الانتماء للسنة والجماعة في مجموعتها فقط مخرجة أغلب الأمة من دائرة الانتماء للسنة والجماعة”.

وأضاف محمد عيسى أن “الدولة ستتولى مواجهة هذه الأفكار المنحرفة وسيتم تطبيق القانون على أصحابها ولن يتم التغافل عن هذه الممارسات مثلما كان يجري في السابق حتى لا تتغلغل في عقول أبنائنا وفي مدارسهم ومساجدهم وجامعاتهم وحتى لا تكون سببا من جديد في إراقة دماء الجزائريين”.