في الواجهة

السيناتور بن زعيم يهاجم ولد عباس ويرفض الإنصياع

العربي سفيان

رد السيناتور بن زعيم عبد الوهاب على الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني جمال ولد غباس الذيحوله لمحكمة الحزب يوم 1 أفريل، حيث قال ” أن أجدادنا الأبطال الذين فجرو الثورة في وجه المستعمر الغاشم ووقفوا ضد جبروته وقوته علمونا أن لا نركع ولا نذل عندما نكون على حق مطالبين بكرامتنا”

وأضاف السيناتور المغضوب عليه ” أني الْيَوْمَ أستنصر الجميع كل قلم حر كل شريف كل مناضل كل من يبحث عن كرامته وعزته.. أن من يريد لان يهينني فقد أراد من ذلك إهانتكم .. كرامتي من كرامتكم.. عزتي من من عزتكم..حريتي حريتكم كنت أعتقد وأظن ان حزبا رائدا وقويًّا ان يرتقي امينه العام بالخطاب وان نستعد لما هو قادم والتحديات التي تنتظرنا في القيام بدورنا والمساهمة كحزب فاعل في تسيير شؤون الدولة من خلال وزرائنا ونوابنا ومنتخبينا ومناضلينا وان نكون سدا منيعا وجبهة واحدة وان نكون خداما للمواطن والوطن الذي حرره الرجال وبناه الرجال ويحرسه الرجال وان نكون أيضا عند حسن ضن رئيس الحزب رئيس الجمهورية وهنا أتسأل لو كانت لديك سلطات رئيس الجمهورية ما كنت فاعلا بِنَا ؟وهنا نعرف ان الرئيس حليم وحكيم ووفي لشعبه تمنيت ان نكون في مستوى ثقته الغالية علينا

وقال المتحدث ” لكن أتأسف مرة اخرى هاقد عاد الأمين العام لحڤرته وجبروته ولجهويته المقيتة والبغيظة من خلال لجنة التأديب والانضباط للحزب التي يستعملها لتكميم افواه خصومه الشرفاء

وهاجم عضو اللجنة المركزية للحزب ولد عباس بالقول ” مثلي مثلك وعضو مجلس الامة منتخب ب550صوت وبالصندوق نحن صادقون مع وطننا ومواطنينا ..يستمر الأمين العام في زرع الكراهية والحقد والانتقام والإذلال والاستعباد لنائب الامة المنتخب من طرف الشعب وبإرادة المنتخبين ..أقول لك لن اركع الا للذي خلقني …ان إصرارك هذا هو إهانة لنائب الشعب والمنتخبين الذين وضعوا ثقتهم في ان اكون صوتهم …هذا الإصرار في التعدي على صلاحيات منتخب