في الواجهة

الشعب الجزائري سني ولا مكان للشيعة في بلادنا حسب وزير الشؤون الدينية محمد عيسى

هاجم وزير الشؤون الدينية و الاوقاف محمد عيسى ما وصفها بالحملة الشرسة التي تستهدف امن و استقرار الجزائر و ذلك عن طريق استغلال شباب الجزائر باغرائهم ماديا من اجل استغلالهم من طرف منظمات ارهابية عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي و كذا الحملات المغرضة الرامية الى ادخال الجزائر في فوضى الأفكار الهدامة كالشيعة و الاحمدية ، و قال عيسى خلال اشرافه على فعاليات الملتقى الدولي للتصوف في طبعته السادسة و التي احتضنتها ولاية غليزان تحت الرعاية السامية للرئيس بوتفليقة و اشراف والي ولاية غليزان نصيرة براهيمي إن المجتمع الجزائري “يحتاج الى خطاب تربوي وتوعوي معتدل يرسخ حبّ الوطن لدى الجزائريين وتذكيرهم بنعمة الاستقرار خاصة وأن الجزائر عاشت خلال سنوات التسعينات مرحلة صعبة” من تقتيل و دمار لم يسلم منها حتى أئمة المساجد و استشهد منهم حوالي 114 امام ، مضيفا بان اعداء الجزائر يتربصون بنا الدوائر خاصة و ان الجزائر تعيش استقرارا امنيا تحسد عليه و ذلك بفضل السياسة الرشيدة لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة الذي يعود له الفضل في حقن دماء الجزائريين و ارساء مبادء السلم و المصالحة الوطنية منذ توليه قيادة البلاد بعدما عاشت هذه الأخيرة فترة عصيبة من ارهاب همجي وحشي خلف ألاف الضحايا و عم الرعب أنذاك في نفوس الجزائرييين و دخلت الجزئر في نفق مظلم .

هدا و حسب محمد عيسى فانه ينبغي على الزوايا ومؤسسة المسجد أن تساهم في نشر الفكر الوسطي المعتدل لحماية المجتمع من التيارات الدينية المتطرفة الغريبة عن مرجعيتنا الدينية الوطنية “.في اشارة منه الى الشيعة و الطائفة الاحمدية الضالتان ،باعتبار هذه المؤسسات الدينية و بالنظر إلى أهمية رسالتها ودورها المؤثر في المجتمع ، يتوجب أن تؤدي دورا تحسيسيا لحماية المجتمع من الأفكار الدخيلة، من خلال نشاط أعلامها و مشايخها، لكونها تملك تجربة في التصدي لكل محاولات التفرقة التي تفرزها التيارات الدينية الغريبة “.

و تجدر الاشارة الى ان الملتقى الدولي السادس حول التصوف الموسوم ب “التربية الروحية و دورها في تعزيزالسلم ” و الذي احتضنته بدار الثقافة الجديدة بغليزان يومي ال26 و ال27 مارس الجاري ,اشرف على افتتاحه الوزير محمد عيسى بحضور رئيس المجلس الاسلامي الاعلى و ضيوف من 11 دولة عربية من دكاتر و اساتذة على غرار الدكتور أنس المصري من الاردن ،حسن منديل و حسن محمد العكيلي من العراق ، ماجد الدرويش من لبنان ،عبد الكريم عثمان على عثمان من السودان ،عماد محمد و فوزي حسين ملوخية من مصر ،حسن حسين و عبد الله عياش من فلسطين بالاضافة الى استذة جامعيين جاؤوا من مختلف ولايات الوطن لاثراء هذا الملتقى بمحاضرات قيمة .

و عن محاور الملتقى يقول مدير الشؤون الدينية و الاوقاف لولاية غليزان التعريف بالتربية الروحية و اثرها في بناءالفرد و المجتمع و صلتها بالتصوف و بناء الفرد الصالح ، دور المؤسسات الدينية الجزائرية في تعزيز قيم التربية الروحية ، تعزيز تقافة السلم و الأمن في الحياة العامة ،و ثقافة السلم و تحقيق التنمية ،و سيلقي الدكاترة و الاساتذة محاضرات قيمة تنصب بالساس حول ا لطرق و السبل الكفيلة للتصدي الى التطرف الديني و الخطاب التكفيري الذي يعم مختلف الدول . ناصر بلقاسم