ولايات ومراسلون

مطالب بالتحقيق في قوائم المستفيدين من السكنات بدائرة سوقر بتيارت

أثارت القائمة الإسمية التي تم الإفراج عنها منذ نحو أسبوعين بدائرة السوقر 25 كم جنوب تيارت ، حالة من الغضب لدى العديد من المواطنين المحرومين منها خصوصا الفئة المعوزة منها ، وأشارت شكوى للعديد من المواطنين أن موظفين في دائرة سوقر اقحمموا العديد من الأسماء لهم نفوذ مقابل رشاوى ، ولم يستفد سوى 300 شخص من بين 1327 وحدة سكنية من الأشخاص المصنفين ضمن الطبقة المعوزة .
كما علم من مصدر للجزائرية للأخبار أن بعض المواطنين الغاضبين والذين تم اقصائهم من القائمة اقتحموا مقر الدائرة والبلدية ، بعدما انهالوا ضربا على أحد النواب و رئيس البلدية الذي قام بشتم المواطنين المقصيين أمام حشد كبير منهم وهي الحادثة التي أفاضت الكأس للمواطنين الذين قاموا بفعلتهم ردا منهم عن حالة التهميش والغضب والحالة الإجتماعية المزرية لهم .
من جهته أشار متتبعون لملف السكن بولاية تيارت ان اللجنة الولائية للطعون المكلفة بدراسة ملفات السكن والتي يترأسها والي الولاية مجرد ديكور وبريستيج هدفها شراء السلم الإجتماعي عن طريق الوعود الكاذبة للمقصيبن بتسوية وضعيتهم والنظر فيها دون نتيجة تذكر .
هذا ويبقى ملف السكن بتيارت بين يدي مافيا الإدارة ورجال أعمال نافذين “أصحاب الشكارة ” ، دون حسيب ولارقيب من الجهات المختصة سواءا الأمنية منها ولا القضائية ، ولا حتى مسؤولها الأول على رأس الجهاز التنفيذي .

حسن حواش