الحدث الجزائري

نحاور السلطة ونواصل التأكيد على عدم شرعيتها

ليلى بلدي
ــــــــــــ

قال علي بن فليس إن إصراره واصرار حزبه على الحوار من التأكيد على عدم شرعية المؤسسات التي تستمد وجودها من تحويل الإرادة الشعبية . وذكر رئيس الحكومة سابقا، بأن حزبه سيواصل التنديد بغياب الرؤية الواضحة وبالانهيار الاقتصادي، والتعطل الذي يمس كل القطاعات وكل المجالات في الجزائر ، خاصة في قطاعات الصناعة والتربية والصحة والبنيات الاجتماعية والاقتصادية، كما نستمر في التنديد بكل أنواع التبديد والرشوة
شدد رئيس حزب طلائع الحريات علي بن فليس على ضرورة التمسك بمبادئ المعارضة السلمية علي بن فليس، أكد عند نهاية الدورة العادية الخامسة للجنة المركزية لحزبه، بأن ”مشروع حزبه السياسي هو السبب في الاستمرار في المطالبة بالحوار ، و أكد بن فليس كل يوم يمر إلا ويوطّد قناعتنا بأن الحل يكمن في الحوار كوسيلة وحيدة لإنقاذ بلادنا، لأنه لا يمكن للنظام السياسي القائم، كونه يتحمل مسؤولية ثقيلة فيما آلت إليه الأوضاع ولا يمكنه لوحده إيجاد حل دائم للأزمة، كما أن المعارضة التي تتحلى بالحكمة وروح المسؤولية وحب الوطن في دعوتها لحل توافقي لا يمكنها هي أيضا لوحدها إيجاد الحل العادل والدائم لهذه الأزمة الشاملة”.

ويرى بن فليس بأن ”الحوار ضروري ولا بد أن يفرض نفسه على الجميع سلطة وأحزابا سياسية وشخصيات سياسية وطنية ومجتمع مدني. إنه شرط سياسي أساسي لإنقاذ الوطن وتجنيب شعبنا آلاما جديدة وللمحافظة على استقرار وأمن بلدنا ولإعادة إطلاق التنمية الاقتصادية والاجتماعية على أسس صلبة لتجاوز التأخر عن باقي الأمم”. متابعا ”إن تصميمنا وطموحنا لكبيرين لإحداث التغيير المنشود بالطرق السلمية، لسنا في هذه الدار، دار الطلائع من دعاة تكسير وتخريب وتدمير، بل نريد تشييد وبناء وطن عصري وقويّ”.