الجزائر من الداخل

بعد حملة ” خليها تصدي ” حملة جديدة تحت شعار ” ما نشريش الماء و الصبيغة ” لمقاطعة الحليب

العربي سفيان
ــــــــــــــــــــ
دخلت كبرى صفحات فيسبوك الجزائر حملة للترويج لمقاطعة مادة الحليب الذي إرتفع ثمنه إلى ضعف منذ السنة الماضية، وأصبح مفقودا بمختلف ولايات الوطن، و أطلقت صفحات فسبوك حملة لمقاطعة هذه المادة الأساسية تحت شعار ” ما نشريش الماء والصباغة”، وساند رودا مواقع التواصل الإجتماعي الفكرة بالتعليقات معتبرين أن الحملة ستنهي هذا المشكل وتفضح المضاربين والمتلاعبين بالمادة الأساسية التي يحتاجها كل الجزائريين

و نجح الجزائريين في إتفاق بشكل جماعي على مقاطعة بعض الحاجات التي ترتفع سعرها بدون أسباب بالأسواق الجزائرية من أجل أن يتراجع سعرها المرتفع

وعينة من حملة مقاطعة الموز الذين صنع رواد مواقع التواصل الإجتماعي به الحدث تحت شعار ” خليه يفسد” وعزف على شراءه أصحاب الدخل الضعيف مما أجبر مافيا الإستيراد على إسقاط سعره للنصف، كما عرفت بعض المكملات والحلويات خصوصا المستوردة أجنبيا عزوفا شبه كلي على غرار الشكولاطة التي كانت تباع ب 280 دج وتراجع سعرها بعدما فسدت بالمحلات التجارية وإنتهت صلاحيتها إلى 180 دج

أما حملة مقاطغة شراء السيارات فصنعت الحدث ، والتي إنطلقت على الشبكات العنكبوتية تحت شعار ” خليها تصدي” ، حيث تجاوب الجزائريين مع الحملة مما سبب في تراجع طفيف في أسعار السيارات في الأيام الأخيرة بشكل ملحوظ، مقارنة مع الأسعار التي كانت في نفس الفترة من السنة الماضية، نتيجة الركود الحاد الذي تعرفه أسواق السيارات الأسبوعية، بالإضافة إلى التصريحات التي أطلقها مسؤولون في قطاع التجارة والصناعة بخصوص إمكانية عودة الإستقرار في سوق السيارات بالجزائر