الحدث الجزائري

الإستعلامات العامة للشرطة تراقب شيعة الجزائر

 

 

  تكفلت مديرية  الإستعلامات  العامة للأمن الوطني بملف  الشيعة  الجزائريين و جماعات الدعوة  للتشيع، وقال مصدر  من المديرية  العامة للأمن  الوطني إن وزارة الشؤون  الدينية  في الجزائر تتعاون مع الأمن في مجال مراقبة جماعات  الدعوة  للتشيع في  المساجد، بينما تتكفل استعلامات الأمن الوطني بمراقبة  جماعات الدعوة للتشيع  في مواقع أخرى أهمها  الجامعات .

قال مصدر  من المديرية العامة للأمن الوطني  إن الإستعلامات  العامة للأمن الوطني  تراقب دعاة التشيع  و انتشاره  الدعوة لاعتناق الفكر  الشيعي  الإثني عشري في الجزائر  بناء على طلب  من وزارة الشؤون الدينية التي  تعتمد على فكرة  إبعاد  الجزائر عن النزاعات  الدينية والعقائدية  خاصة  مع  وجود تيار قوي  في وزارة الشؤون الدينية  الجزائرية  يتجه  إلى  اعتماد المذهب المالكي المعتدل كمرجع  ديني  رئيسي  للشعب الجزائري مع  وجود جيوب تتبع المذهب الإباضي.

وقد أكد  هذا وزير الشؤون الدينية والأوقاف محمد عيسى  الذي قال  بشأن  التشيّع في الجزائر بأنه خطير وحقيقي وقال إن له رجاله ومنظماته التي تموّله،  وأشار  مصدرنا  إلى أن تصريح وزير الشؤون الدينية  تحدث  عن التشيع بناء على تقارير أمنية  وصلته  حيث  أكد  في ذات التصريح  أن  أجهزة الدولة تتكفل  بمراقبة  ملف التشيع  وتطلع على الأسماء والجهات وكل ما يتعلق بهذه القضية. وشدد وزير الشؤون الدينية في هذا السياق، على أن الجزائر لا تريد أن تكون أرض معركة لا تعنيها، مبرزا أن للجزائر علماءها ورجالها ودولة قادرة على أن تخسف بأي جهة تمتد أيديها إلى الشأن الداخلي.

وقال عيسى في تصريح أدلى به على هامش إحياء الذكرى السنوية الأولى لوفاة الشيخ محمد الأكحل شرفاء بدار الإمام بالعاصمة، إن المعلومات الحقيقية المتعلقة بهذا الملف الخطير متوفرة لدى أجهزة الدولة، كما تتوفر وزارة الشؤون الدينية والأوقاف هي الأخرى، على معلومات مستمدة من جهاز التفتيش، التي سجلت أن حملة التشيّع تمس المناطق الحدودية الشرقية والغربية للبلاد؛ ما يدل، حسب الوزير، على وجود إرادة عالمية من أجل جعل الجزائر محطة لمعركة لا تعنيها بين ظاهرة التشيع التي هي غير أصيلة في الجزائر، والوهابية التي هي الأخرى غريبة عنا. 

وأكد عيسى بالمناسبة، أن للجزائر مرجعيتها، وأن وزارة الشؤون الدينية تدافع عن هذه المرجعية، مشيرا إلى أن الدولة تتفاعل مع السفارات التي تتورط في هذا المجال، مذكرا بأنه سبق للدولة الجزائرية أن طردت ملحقين ثقافيين لدول كثيرة عندما امتدت أياديهم إلى الشأن الداخلي وإلى الإساءة للضمير الجزائري. وقال عيسى ردا على سؤال حول الجهة المتورطة في محاولات التشييع في الجزائر: “هناك معلومات يمنعني واجب التحفظ من الإدلاء بها، ولكن أنا أعرف بالضبط من كلف من، ولماذا في هذه المرحلة بالذات، وما هي الخلفية”. وذكّر في هذا الصدد بكلمة رئيس الجمهورية، التي حذّر فيها من أن هناك إرادة عالمية تعمل من أجل تشتيت العالم الإسلامي إلى طوائف.