في الواجهة

مقتل شخصين في عملية حجز رهائن في فرنسا.. ومنفذ الهجوم يطلب الافراج عن متهم في عمليات باريس الارهابية

وكالات
ــــــــــ

قالت وسائل اعلام فرنسية نقلا عن محتجز الرهائن في جنوب فرنسا أن الأخير طالب الإفراج عن صلاح عبد السلام المشتبه به الرئيسي في هجمات باريس 2015، وقال رئيس بلدية تريب الواقعة في جنوب فرنسا الجمعة، إن هناك ضحيتين في واقعة احتجاز رهائن في متجر، وقال رئيس البلدية إريك ميناسي لتلفزيون (بي.إف.إم) إن محتجز الرهائن بمفرده الآن مع شرطي داخل المتجر وإن كل الرهائن الآخرين أطلق سراحهم.

و أسفرت عملية حجز الرهائن الجارية حاليا داخل سوبر ماركت جنوب فرنسا بمدينة تريبس بمقاطعة “أود ” عن سقوط قتيلين في انتظار الكشف عن الحصيلة النهائية للعملية حيث أعلن الرجل المسلح ولاءه لتنظيم ما يعرف بالدولة الإسلامية قبل أن يهتف بـ “الله أكبر ” و” سوف أقتلكم جميعا “حسب ما كشفت عنه نيابة باريس .

وأعلن الوزير الأول إدوار فليب على هامش زيارة إلى ميلوز “أن الوضع جد خطير مؤكدا بأنه هجوم إرهابي من طرف مجموعة إرهابية لم يتم تحديد عدد أفرادها لحد الساعة ، مقدما توضيحات حول الحالة الصحية للشرطي المصاب بجروح في هجوم آخر للإطلاق للنار قبل عملية الاحتجاز استهدف أربعة رجال شرطة بالقرب من مدينة كاركاسون في حدود الحادية عشر من صباح اليوم ” معلنا بأن وزير الداخلية جيرار سيتنقل إلى عين المكان .

وأضاف الوزير الأول الفرنسي بأنه تم فتح تحقيق قضائي على مستوى القطب المتخصص في مكافحة الإرهاب من أجل محاولة اغتيال رجال شرطة مع علاقة مع مؤسسة إرهابية و جمعية أشرار

كما تمكنت قوات الأمن الفرنسية من تحديد هوية محتجز الرهائن ويتعلق الأمر بشاب حامل لبطاقة “أس ” الخاصة بالأشخاص المشتبه في ضلوعهم في شبكات إرهابية بالإضافة إلى وجود اسمه ضمن سجل الأشخاص المعروفين بالتطرف الإرهابي. ولم يتم الكشف عن تفاصيل أكثر .
كما تم العثور على مستعمل سيارة الاعتداء على رجال الشرطة أولا داخل حظيرة سوبر ماركت ما دفع المحققين إلى الربط بين الهجومين و الترجيح بأن منفذ الاعتداء على رجال الشرطة الشخص نفسه فيما يخص محتجز الرهائن داخل سوبر ماركت .