أحوال عربية

قوات جوية من دولة عربية خليجية في مناورات مشتركة مع قوات جوية اسائيلية باليونات حسب هآرتس

منقول
ـــــــــــ
تشارك قوات جوية من دولة الامارات العربية المتحدة مع قوات جوية اسرائيلية في مناورات باليونات حسب صحيفة “هآرتس” العبرية، التي قالت في تقرير لها امس الثلاثاء، إن قوات إماراتية تجري مناورات عسكرية في اليونان تشارك فيها قوات من جيش الاحتلال الإسرائيلي وأخرى من الولايات المتحدة وإيطاليا وبريطانيا وقبرص.
وكشفت الصحيفة أن سلاح الجو الإسرائيلي يجري، في السابع والعشرين من الشهر الجاري، مناورات جوية مشتركة مع عدة مقاتلات من جيوش أجنبية، من بينها الإمارات، في قاعدة سلاح الجو اليونانية.
وذكرت هآرتس أن التقارير الرسمية لسلاح الجو اليوناني، أوردت أن سلاح الجو التابع لكل من “إسرائيل” والولايات المتحدة وإيطاليا والإمارات شاركت في المناورة.
وحملت المناورة اسم “iniohos 2017” وهي تهدف لتعزيز منظومة العلاقات بين الدول والحفاظ على الجاهزية المشتركة والقدرات المتبادلة. واحتوى التدريب على الأعلام الرسمية للبلدان المشاركة تحت رمز (Act With Awareness).
وشاركت طائرات “إف 16” الإماراتية في التدريب، إلى جانب طائرات شحن تابعة لسلاح الجو الأمريكي، و12 طائرة “إف 16 سي” تابعة لجيش الاحتلال، ونحو 220 من القوات الأمريكية، في القاعدة اليونانية.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذه المناورات تجري على الرغم من عدم وجود علاقات دبلوماسية رسمية بين “إسرائيل” والإمارات، لافتة إلى أن تقارير إعلامية أجنبية تشير بين الفينة والأخرى إلى وجود اتصالات غير رسمية أو اتصالات تبقى سرية بين الجانبين.
ومن المقرر أن تقام في نوفمبر المقبل مناورة عسكرية واسعة النطاق في الأراضي الفلسطينية المحتلة بمشاركة ممثلين عن دول أجنبية، من ضمنها الهند والولايات المتحدة وبولندا وإيطاليا، بحسب الصحيفة.
وكان قائد سلاح الجو في جيش الاحتلال، أمير إيشيل، صرح قبل عدة شهور أن “إسرائيل في أوج تعاونها مع جيوش أجنبية داخل إسرائيل وخارجها”، وقال إنه من المقرر في نوفمبر إجراء أكبر مناورة جوية هنا بمشاركة تسعة بلدان.
كما وصف ضابط رفيع المستوى في جيش الاحتلال التعاون والمناورات المشتركة بين الدول بأنها “مناورات استراتيجية”، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن الدول المشاركة لها مصالح مشتركة عسكرية واقتصادية.
وقال الضابط للصحيفة العبرية إن سرباً من مروحتي يانشوف وياسور، شارك قبل ستة أشهر في عملية مشتركة في اليونان.
وأضاف: “السرب قام بعمليات تحليق في ظروف لم يعتد عليها الطيارون الإسرائيليون، فالجبال هناك تحاكي الدول التي قد نهبط عليها يوماً ما”.