في الواجهة

اللواء عبد الغني هامل … الأمن الوطني خط أحمر

منقول
ـــــــــــــ
حذر المدير العام للامن الوطني اللواء عبد الغني هامل الاثنين بالجزائر العاصمة الشباب من المساس بالأمن الوطني الذي اعتبره خطا أحمرا لا يمكن ولا يجوز التعدي عليه أو تجاوزه اللواء أكد على صون أمانة الشهداء و”الحفاظ على أمن واستقرار البلاد الذي يعد خطا أحمرا لا يمكن تجاوزه مهما كانت الاحوال”.

وشدد اللواء هامل في كلمة ألقتها نيابة عنه رئيس خلية الاتصال والاعلام بالامن الوطني عميد أول للشرطة هند عكوشي في ندوة نظمت بمناسبة الذكرى ال56 لعيد النصر المصادف ليوم 19 مارس الشباب الى”التشبع بالقيم النبيلة التي تحلى بها أبناء ثورة نوفمبر المجيدة الذين قدموا تضحيات جسام من أجل تحرير البلاد من براثن الاستعمار واستعادة السيادة الوطنية والحرية المسلوبة “.

وأوضح اللواء هامل أن الشباب مدعو اليوم الى “الاستلهام من الماضي المجيد الذي صنعه شباب جيل ثورة نوفمبر 1954 الذين ثاروا من أجل تحرير البلاد من قبضة الاستعمار الغاشم حيث تكللت تضحياتهم بالنصر وتحقيق الاستقلال الوطني”.

وذكر بتضحيات الشهداء والمجاهدين الذي قدموا النفس والنفيس من أجل تحرير البلاد و جعلوا من 19مارس 1962 تاريخا “أرغم المستعمر على وقف القتال والالتزام والتفاوض وتجسيد المطالب المشروعة للشعب الجزائري صاحب الارض المسلوبة”، مستشهدا ببطولات الشهداء الابرار الذين تركوا ارثا كبيرا في الوفاء والتضحية كالعربي بن مهيدي والعقيد عميوش وسي الحواس والعقيد لطفي وعلي “لابوانت”.

من جهتها تطرقت رئيسة الهيئة الوطنية لحماية وترقية الطفل مريم شرفي في تدخلها الى الدور “الريادي الذي قام به أطفال ثورة نوفمبر المجيدة متجاهلين بذلك حقهم في الطفولة بمشاركة الكبار من مجاهدين وفدائيين في تحمل المسؤولية رغم صغر سنهم حيث قاموا بحمل الرسائل والوثائق وتخزين الاسلحة ومراقبة تحركات العدو”.

وابرزت رئيسة الهيئة في نفس الوقت الاهمية التي يوليها رئيس الجمهورية لشريحة للطفولة, مشيرة الى كل الانجازات التي حققتها الجزائر في هذا الاطار من خلال التوقيع على الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل و وضع القانون الخاص بحماية وترقية حقوق الطفل في 2015 وانشاء الهيئة الوطنية لحماية وترقية الطفل.

من جهته ذكر رئيس الهيئة الوطنية لحماية الصحة وترقية البحث العلمي مصطفى خياطي ب “الاوضاع المأساوية التي تعرض اليها الطفل الجزائري أثناء الاحتلال الفرنسي حيث عرف آنذاك أبشع انواع التعذيب والتنكيل والابادة والمجازر وعانى من الفقر والامراض والامية” مشيرا الى وفاة حوالي 4 ملايين طفل جزائري خلال فترة الاحتلال الفرنسي بسبب “سوء المعيشة وانتشار الفقر والتمييز”.